قتل 33 فلسطينيا وعربيا إسرائيليا منذ الجمعة كما أصيب المئات بجروح في مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وفي إسرائيل هي الأعنف منذ وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك إلى السلطة.
واندلعت المواجهات اثر زيارة زعيم اليمين الإسرائيلي ارييل شارون إلى الحرم القدسي في القدس الشرقية الذي يضم ثالث الأماكن المقدسة لدى الإسلام.
وبين عامي 1987 و1993 تاريخ توقيع اتفاقات السلام في أوسلو، امتدت الانتفاضة الفلسطينية إلى مجمل أراضي الحكم الذاتي، وخلال ستة أعوام، قتل 1258 فلسطينيا على يد جنود أو مستوطنين إسرائيليين بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر فلسطينية وقد قتل غالبية الضحايا، وربعهم دون ال16 من العمر، خلال عمليات تفريق تظاهرات.
وهنا توثيق لابرز الأحداث الدامية التي وقعت خلال الأعوام الماضية:
في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1994، اندلعت أعمال عنف في الأراضي المحتلة لدى الإعلان عن اغتيال الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية أبو جهاد في تونس على يد فرقة كوماندوس إسرائيلية ما أسفر عن قتل 19 شخصا وجرح حوالي مئة اخرين.
وفي الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 1990، قتل 18 فلسطينيا وجرح 150 اخرون في الحرم القدسي على يد جنود إسرائيليين أطلقوا النار على المصلين، وشهدت القدس الشرقية المواجهات الأعنف منذ احتلالها عام 1967.
وفي 25 شباط/فبراير 1994، قتل 29 فلسطينيا في الحرم الإبراهيمي في الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة برصاص المستوطن الإسرائيلي باروخ غولدشتاين من مستوطنة كريات أربع قبل أن يقتله مصلون فلسطينيون.
ووقعت المجزرة في شهر رمضان وفي حين كان اليهود يحتفلون بعيد بوريم.
ويعتبر الحرم الإبراهيمي مكانا مقدسا لدى اليهود والمسلمين وهم يصلون في غرف منفصلة داخل الحرم.
وبين 25 و27 أيلول/سبتمبر 1996، وقعت مواجهات بين فلسطينيين وجنود إسرائيليين أوقعت 87 قتيلا بينهم 71 فلسطينيا في الأراضي الفلسطينية وجاءت المواجهات اثر قيام إسرائيل بحفر نفق في اسفل الحرم القدسي في القدس.
وامتدت التظاهرات التي لا سابق لها منذ توقيع اتفاقات أوسلو إلى كامل الأراضي الفلسطينية وأطلق خلالها الجنود الإسرائيليون رصاصا حيا على المتظاهرين وتلاها قيام مواجهات مع قوات الأمن الفلسطينية—(أ.ف.ب)