في حادثة هي الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، رفض عدد من مدراء بعض مراكز التدريب المهني في تونس إدخال خدمة الإنترنت إلى مراكزهم وذلك للمحافظة على مقاعدهم.
ونسبت الصحف التونسية إلى كريم يونس وزير التكوين المهني التونسي قوله "إن بعض مدراء المراكز رفضوا إدخال الإنترنت بدعوى أنه يهدد مناصبهم."
وقالت صحيفة "النصر" التونسية إن الوزير واجه رفض هؤلاء المدراء بحزم حيث أوقفهم عن العمل "لأنهم لم ينفذوا تعليمات وزارته القاضي بربط مراكز ومعاهد التكوين المهني بالإنترنت وقد وصل عدد المؤسسات التي ربطت بالإنترنت إلى 640 مؤسسة من بين 800 مؤسسة تكوين" – (البوابة)