إيران تدعم رفع إنتاج أوبك

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنغينيه صباح اليوم الأحد أن إيران ستدعم خلال اجتماع منظمة أوبك في فيينا مبدأ زيادة إنتاج دول المنظمة من النفط اثر التوصل إلى اتفاق بهذا الصدد مع المملكة العربية السعودية. 

وأضاف الوزير في تصريح نقلته الإذاعة الإيرانية "نحن ندعم زيادة تبلغ 500 ألف برميل يوميا اثر اتفاق مع المملكة العربية السعودية". 

ويأتي تصريح الوزير الإيراني قبل ساعات من افتتاح المؤتمر الوزاري لاوبك (منظمة الدول المصدرة للنفط) في فيينا. 

وكان الرئيس الإيراني محمد خاتمي أعلن في مؤتمر صحافي الخميس أن بلاده "لا تعارض من حيث المبدأ زيادة الإنتاج النفطي بما يتناسب مع زيادة الطلب  

المحروقات بدأت تنضب في محطات البنزين البريطانية 

من ناحيته، قال وزير النفط العراقي عامر الرشيد أمس في فيينا أن آلية (اوبك) التي تنص على زيادة الإنتاج ب 500 ألف برميل يوميا في حال تجاوز سعر البرميل 28 دولارا خلال 20 يوما متتالية، قد تصبح "عملانية" اعتبارا من السبت (امس). 

وأضاف الرشيد "حسب علمي، إن التعليمات أعطيت لانطلاق (الآلية) وكان متوقعا أن تكون عملانية السبت". 

وكانت أوبك توصلت في آذار/مارس إلى اعتماد آلية تنص على زيادة إنتاج المنظمة بمعدل 500 ألف برميل في اليوم في حال ارتفع سعر برميل النفط عن 28 دولارا خلال 20 يوما متتالية أو بخفض الإنتاج بالكمية ذاتها في حال هبط سعر البرميل دون آل 22 دولار خلال المدة ذاتها،أي 20 يوما متتالية. ويشار إلى أن هذه الآلية لم تطبق حتى ألان. 

وتجاوزت سلة أوبك المرجعية عتبة ال 28 دولارا منذ 14 آب/أغسطس الماضي. ويكون قد مضى على هذا الوضع 20 يوما حتى أول أمس الجمعة او الاثنين في حال اتخذت عطلة نهاية الأسبوع في الحسبان. 

وكان وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل أعلن في وقت سابق اليوم في فيينا أن بلاده تؤيد تطبيق آليات التصحيح التي تنص على زيادة إنتاج النفط ب500 ألف برميل في اليوم وأضاف أن "الجميع متفقون على تطبيق هذه الآلية". 

 

بدء نضوب البنزين من محطات اوروبا 

بدأت خزانات الوقود تنضب في محطات البنزين في بريطانيا اليوم السبت بسبب قيام سائقي الشاحنات بقطع الطرقات ومحاصرة مستودعات المحروقات للمطالبة بخفض الضرائب على الوقود. 

وفي الوقت الذي بدأت فيه هذه القضية تتحلل في فرنسا، كانت عشرات شاحنات الصهاريج لا تزال محاصرة داخل المستودعات إما بسبب حواجز المتظاهرين واما لان أصحاب شركات النفط رأوا أن عمليات نقل البنزين معرضة للخطر. 

وفي شمال غرب انكلترا، أحصيت 30 محطة تعود لشركة "شل" نفدت فيها المحروقات وهو عدد مرشح للارتفاع في حال استمرار الوضع على ما هو عليه. 

وسجلت شركة بريتش بتروليوم "بي بي" من جانبها نحو 20 محطة من اصل 140 تمتلكها في المنطقة نفسها من دون وقود فاضطرت إلى استخدام الاحتياطي في المستودعات الأمر الذي سمح بتزويد عدد منها. 

وقال متحدث باسم "بي بي" "أن المشكلة مزدوجة إذ لا نواجه فقط صعوبات للنقل، بل الناس يشترون كميات من البنزين اكثر مما كانوا يشترون عادة". 

وكان قرابة نحو 30 من المزارعين وسائقي الشاحنات يستعدون مساء اليوم السبت لقضاء ليلة ثالثة في مصفاة "شل" في ستانلو قرب ايلسمير بورت (شمال غرب انكلترا) حيث يمنعون منذ الخميس ستين شاحنة صهريج من الخروج. 

وقال مسؤول محلي في شركة "شل" ادوارد برادي، أن المتظاهرين "يقولون انهم يتظاهرون ضد الحكومة ولكن عملنا هو الذي يتحمل النتائج". 

وقد شهد اليوم السبت تظاهرة ضخمة أمام مصفاة شركة "كساكو" في ميلفورد هيفين، ثالث اكبر مصفاة في البلاد. وكان عدد من المزارعين وسائقي السيارات الخاصة وسيارات الأجرة التحقوا بنحو 50 سائقا من سائقي الشاحنات الكبيرة في تظاهرة انتهت من دون حوادث. 

ولن تتأثر الحركة في هذا الموقع لان معظم عمليات التزود بالوقود تتم عبر الأنابيب أو البحر. 

وفي جمهورية ايرلندا المجاورة، يعتزم سائقو الشاحنات بالقيام بتحرك قبل نهاية الاسبوع المقبل في حال امتنعت حكومة دبلين عن اتخاذ أي مبادرة لخفض أسعار المحروقات. 

يشار إلى أن الضرائب على البنزين في ايرلندا اقل مما هي عليه في بريطانيا وهناك عدد كبير من سائقي السيارات في اولستر يتوجهون إلى الجمهورية للتزود بالمحروقات—(أ.ف.ب)