إياد علاوي.. آلا تقرأ؟

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2012 - 04:52 GMT
خالد ابو الخير
خالد ابو الخير

فيما اعرفه عن إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية وحركة الوفاق، أنه دائم القراءة والاطلاع، لا يحب أن تفوته فائتة، لكن مشكلة إياد علاوي مثل كثيرين ممن حازوا مناصباً، ان ثمة "حاشية تريه ما تريد وتطلعه على ما تريد، وتحجب عنه الكثير"، ومن ضمن ما تحجبه، من لها مصلحة في حجبهم عنه.

ليس في نيتي أن أعادي هذا الرجل، فهو لا يستحق عدائي له، ولست قليل أصل حتى أنكر معرفتي السابقة به، لكن المشكلة إن "الحاشية إياها" تصر على إيصال نشاطاته لي، عبر ايميلات، رغم إنني أعلمتهم أنني لست مهتما بها، بل وفي مناسبة "اخرى" رفضتها.

 هذه "الحاشية" المحشوة حشواً بأشياء لا يعرفها علاوي ولا يعرفها كثيرون، وتسيء له وتاريخه، تصر على ان تبدي له أنها قائمة بواجبها الإعلامي على خير وجه، توصل نشاطاته للصحافيين أولا بأول.. حتى لو رفضوها لسبب او لأخر، وحتى لو لعنوها لسبب أو لآخر.

اخر مرة اتصلت بموظفة في مكتب علاوي في عمان، وطلبت منها بشكل واضح ان يوقفوا هذا القصف على ايميلي، لكن "الحاشية" كما هو متوقع تجاوزتها وضربت بطلبي المتواضع هذا عرض الحائط، بدليل انهم ما زالوا يرسلون الايميلات لي ولغيري وفي اذهانهم ان "يقولوا له" ارسلنا نشاطك الى ألف صحفي وكاتب؟.لكي يظلوا في "الحضن".

هل يعني ذلك ان ليس لعلاوي من يكاتبه، نسجاً على رواية ماركيز " الكولونيل". أم ماذا؟

لهذه الأسباب أجد نفسي مضطرا لمخاطبة الحاشية بهذا القول: إذا سمحتم.. انأ حر،  ولا أريد أن اعرف إن كان "معلمكم" شارك في عزاء فلان او التقى علان او ذهب إلى غير مكان. عفوا ايميلي ليس صندوق فرجة يضع به من يشاء ما يشاء، ايميلي يخصني وحدي،  وأوقفوا إرسال الايميلات لي للمرة الألف.

وسواء قرأ علاوي أم لم يقرأ.. فالقراءة خير جليس!