نقلت الصحف الايرانية الصادرة اليوم الأربعاء عن مسؤول قوله ان البغاء وتعاطي المخدرات باتت منتشرة بكثافة بين الشبان في إيران الذين "يجهلون" أكثر فأكثر القيم الأخلاقية وخصوصا "إحترام الدين".
وقال حجة الإسلام محمد على زام مدير المنظمة الثقافية والفنية في بلدية طهران ان "المخدرات منتشرة بكثرة بين طلاب المدارس وزادت نسبة البغاء بين التلميذات بنسبة 635% وبلغت معدلات الإنتحار رقما قياسيا مع تخطيها نسبة 109%".
وأشار زام في تقرير رفعه إلى بلدية طهران الأسبوع الحالي إلى "إرتفاع نسبة الطلاق بين الأزواج وبات معدل أعمار من يتعاطون البغاء عشرين عاما مقابل 27 قبل" سنوات عدة.
وأكد حجة الإسلام "إستهلاك حوالي خمسة أطنان من المخدرات في طهران يوميا".
وأوضح ان "هناك 12 مليون شخص يعيشون تحت عتبة الفقر في حين تتفشى البطالة في أوساط الشبان والطبقات الأكثر حرمانا" وحذر من "تزايد حركة النزوح من القرى بإتجاه المدن لأنها بلغت أرقاما مقلقة".
وبدورهم، أكد عدد أعضاء بلدية طهران هذه الأرقام لصحيفة "انتخاب" وأوضحوا ان الشبان والراشدين مهددون وضحايا لإنتشار آفة المخدرات في المدارس والأماكن المخصصة للهو وممارسة الرياضة في إيران.
وهناك 35 مليون ايراني لم يتجاوزوا العشرين من العمر في إيران من أصل تعداد سكاني يبلغ 62 مليون نسمة، الأمر الذي يجعلها سكان إيران الأكثر شبابا في العالم.
وبالنسبة للمخدرات، تعتبر إيران نقطة عبور بين الدول المنتجة مثل باكستان وافغانستان ودول الخليج وأوروبا وآسيا الوسطى.
وتصادر الشرطة الإيرانية 250 طنا من الأفيون ومشتقاته سنويا.—(أ.ف.ب)