القاهرة- محمد العلي
عبد العزيز محمد نقيب محامي القاهرة السابق والذي يسعى إلى العودة إلى منصبة، أشار إلى تصريحات خاصة لـ"البوابة" أن هذه الإنتخابات تشهد ظاهرة جديدة هي كثرة المرشحين فالعدد في القاهرة وحدها يقترب من 160 مرشحا مطلوب منهم عشرة فقط ، لذلك تجد قدرا كبيرا من الإضطراب في خريطة التحالفات الإنتخابيه ، فكل مرشح يبحث عن مجموعة يتحالف معها أو نقيب بضعه على قائمته لدرجة أنك تجد الأسم الواحد في أكثر من قائمة ، أضاف أن هذه الظاهرة تكشف عن حماس شديد للعمل النقابي وحماس شديد للمشاركة في إعادة بناء النقابة بعدما حدث في فترة الحراسة . أوضح عبد العزيز محمد أنه لا يستبعد أن يكتسح الأخوان المسلمون انتخابات النقابات الفرعية ـ كما حدث في النقابة العامة للمحامين ولكنه أضاف أن ذلك لا يشكل مشكلة ، وأنه في حالة فوزه بمنصب نقيب محامي القاهرة لن يواجه صعوبة في التعامل معهم ـ رغم أنه ينتمي إلى حزب الوفد ـ فالعمل في النقابة عمل قدمي بالأساس كما أنه تعامل معهم قبل ذلك أثناء فترة نقابية سابقة وكان التعامل يغلب عليه طابع التعاون .
أشار أخيرا إلى أن برامج المرشحين في هذه الإنتخابات يغلب عليها الطابع الخدمي وحتى المرشحين ذو الإنتماءات السياسية فإن مدخلهم للحديث إلى جمهور المحامين هو الخدمات .
من ناحية أخرى أشارت جريدة صوت الأمة القاهرية إلى أن عددا من المحامين قدموا عدة طعون لتأجيل انتخابات نقابة محامي القاهرة وأن هناك أيضا طعنات لقسمة نقابة القاهرة الفرعية إلى نقابتين ( شمال وجنوب القاهرة ) . حيث أن قانون المحاماة ينهى على وجوب انشاء نقابة فرعية في دائرة كل محكمة ابتدائية والقاهرة بها محكمتان شمال وجنوب—(البوابة)