إلغاء رحلة وفد ضحايا الطائرة الفرنسية إلى ليبيا والتصويت على رفع العقوبات لم يتحدد موعده بعد

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت فرنسا انه تم الغاء رحلة الى ليبيا كانت مقررة لوفد عن عائلات ضحايا حادث طائرة اوتا الذي تهدد باريس على خلفيته باستخدام حق الفيتو خلال التصويت في مجلس الامن على مشروع قرار لرفع العقوبات عن ليبيا، وهو التصويت الذي لم يتحدد موعده بعد. 

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية خصصت طائرة لتنقل الى طرابلس وفد عن عائلات ضحايا الاعتداء على طائرة اوتا الفرنسية العام 1989، والذي اسفر عن 170 قتيلا. 

ولكن الناطق باسم الوزارة هيرفيه لادسو قال انه "وردنا امر معاكس شأننا في ذلك شأن العائلات التي كانت تستعد للتوجه اليوم الى طرابلس" مضيفا "نأمل ان يكون الامر مجرد ارجاء". 

وكان الناطق باسم عائلات ضحايا هذه الكارثة غيوم بونوا دو سان مارك قال في وقت سابق "خلال استعدادنا للانطلاق من مطار فيلاكوبلي (قرب باريس) تبلغنا بشكل مفاجئ ان السلطات الليبية لم تسمح بهذه الرحلة. لذا لن نغادر اليوم (الثلاثاء)". 

وفي غضون ذلك، ذكرت مصادر دبلوماسية ان مجلس الامن الدولي لم يحدد بعد موعدا للتصويت على مشروع قرار بريطاني لرفع العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على ليبيا. 

وقال دبلوماسي بريطاني "لم يتم تحديد اي موعد بعد"، موضحا انه "لم تكن هناك ايضاحات محددة" بشأن المهلة التي تركت لفرنسا لحل خلافها مع ليبيا. 

وهددت فرنسا، متذرعة بضرورة اعتماد المساواة، باستخدام الفيتو على المشروع البريطاني الذي يدعو الى رفع نهائي للعقوبات المفروضة على ليبيا، اذا لم توافق هذه الاخيرة على زيادة التعويضات لعائلات ضحايا طائرة اوتا الفرنسية لتصبح شبيهة بالتعويضات التي تم الاتفاق عليها لضحايا حادث لوكربي. 

وتعهدت طرابلس بتقديم تعويضات بقيمة 7،2 مليار دولار لعائلات ضحايا تفجير طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة بانام الاميركية التي انفجرت فوق لوكربي في اسكتلندا عام 1988، مما ادى الى مقتل 270 شخصا. 

واثار التهديد الفرنسي باستخدام الفيتو غضب الولايات المتحدة علما ان واشنطن كانت اعلنت انها ستمتنع عن التصويت على المشروع البريطاني في مجلس الامن ولن ترفع العقوبات الاميركية عن ليبيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)