إقرار اكبر موازنة في تاريخ مصر

تاريخ النشر: 11 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أقر مجلس الشعب المصري في جلسة عقدها ‏ ‏اليوم برئاسة رئيس المجلس الدكتور أحمد فتحي سرور الموازنة العامة للدولة للسنة ‏ ‏المالية 2000 - 2001.‏ ‏ حسبما أفادت بذلك وكالة الأنباء الكويتية.  

وجاء إقرار الموازنة بعد نقاش طويل جرى في جو من التوتر باعتبارها الاكبر في ‏ ‏تاريخ مصر.‏ ‏ وقرر المجلس اعتماد الميزانية الجديدة البالغة 7ر111 مليار جنيه مصري (الدولار ‏ الأميركي يساوى نحو 45ر3 جنيه مصري) بزيادة بلغت نحو 7ر11 مليار جنيه عن العام ‏ الماضي علي أن يبدأ العمل بها من أول شهر تموز المقبل.‏ ‏  

يأتي رفع الموازنة العامة للدولة لمواجهة أعباء التوظيف والتعيينات الجديدة ‏ ‏والطلب المستمر لرفع المرتبات والأجور والعلاوات الاجتماعية للعاملين.‏ ‏ ومنح قانون الموازنة لوزير المالية حق إصدار سندات على الخزانة العامة قابلة ‏ ‏للتداول في بورصة الأوراق المالية ومعفاة من الضرائب والرسوم تستخدم في إعادة ‏ ‏هيكلة الدين.‏ ‏  

وكان المجلس قد استمع في بداية جلسته التي نقلها تليفزيون القاهرة إلى بيان ‏ ‏مطول تلاه رئيس مجلس الوزراء الدكتور عاطف عبيد شرح فيه خطط وبرامج الحكومة ‏ ‏المستقبلية وأسباب تقديم موازنة يفوق رقمها الإجمالي مائة مليار جنيه وتتضمن ‏ ‏زيادة في الأجور والمرتبات والدعم المباشر وغير المباشر الذي تقدمه الدولة.‏ ‏ 

ونوه الدكتور عبيد في بيانه إلى أن الاقتصاد المصري يواجه في المرحلة الراهنة ‏ ‏بعض التحديات نتيجة لبعض المؤثرات تتطلب من الجميع العمل إلى إعادته وفق ‏ ‏الطموحات المأمولة من خلال زيادة تدفق رؤوس الأموال الأجنبية واستقرار السياسة ‏ ‏النقدية—(البوابة)