دمشق - البوابة
اعتبر نبيل سكر أحد ابرز الاقتصاديين السوريين أن صرف العملات الأجنبية مباشرة من المصارف السورية خطوة جريئة وجدية، واعتبر سكر أن هذه الخطوة هي الخطوة الأولى وان رسم الطريق الصحيح يبدأ من الخطوة الأولى.
وكان المصرف التجاري السوري قد بدء بصرف العملات الأجنبية للمواطنين السوريين اعتبارا من العشرين من الشهر الحالي وفق الأسعار الرائجة في الأسواق المجاورة، حيث تم اعتماد تلك الأسعار وعلى سبيل المثال فان نشرة العملات التي اخذ يصدرها المصرف منذ تطبيق هذا الإجراء كانت تعتمد سعر الدولار ب 50 ليرة سورية فيما كان سعره قبل هذا الإجراء يتراوح ما بين 46 و48 ليرة سورية وكناتج لهذه الإجراءات فقد كانت حصيلة الصرف لليوم الأول من إعلان القرار ما يزيد عن 20 الف دولار في كوة واحدة من كوى المصرف وهي الكوة رقم 6 من التجاري السوري وهذا يمثل إقبالا شديدا على صرف الدولار.
اقتصاديون سوريون اعتبروا أن هذا القرار رغم إيجابيته غير انه لا يجوز للمصرف التجاري المملوك للدولة أن يتحول إلى سوق للصرافة، وأضافوا انه من مهام المصرف أن يراقب حركة القطع في السوق المحلية، وان لا يتردد أمام أي إجراء يمنع ارتفاع أسعار العملات بما يزيد من قيمتها في جيوب وخزائن مقتنيها من الأثرياء على حد تعبير تعليق اقتصادي كانت قد نشرته صحيفة الثورة الحكومية أمس.