أقالت القيادة الاميركية الكولونيل، جو داودي، من قيادة الفوج الأول لمشاة البحرية الأمريكية، بعد ان "اسرف في عمليات القتل" خلال معركة مطار صدام الدولي التي يعتقد انها حسمت المعركة قبل اوانها.
وارجعت صحيفة الحياة اللندنية سبب الإقالة إلى أنه لم يراع التوجيهات المركزية التي تشدد على الحد من الخسائر بالأرواح في الجانب العراقي، وإلى أنه "قتل من العراقيين أكثر مما يلزم"،
وكان مسؤولو الجيش الأمريكي قد أكدو إقالة القائد الأمريكي، ولكنهم رفضوا الإفصاح عن الأسباب، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس.
وكان الفوج الأول من مشاة البحرية الأمريكية إحدى وحدات المارينز التي كانت تزحف نحو بغداد من الجانب الجنوبي الشرقي، وشاركت في عملية اقتحام مطار صدام الذي يقع على بعد 20 كيلومترا من العاصمة
ويقول المتطوعون العرب انهم قادوا عملية تحرير المطار بعد ان سيطرة عليه القوات الاميركية التي انتزعته مجددا فيما بعد.
وتقول صحيفة الحياة ان أسلوب الدفاع العراقي عن المطار بأنه "عمليات انتحار جماعية"، حيث كان الجنود العراقيون يستخدمون سيارت باص وآليات نقل القمامة وناقلات جند وهم يطلقون نيران مدافع رشاشة نحو الدبابات والمصفحات الأمريكية، والأخيرة كانت تقوم بتدمير الآليات العراقية واحدة تلو الأخرى—(البوابة)—(مصادر متعددة)