اصدر رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ميرو قرارا يقضي بإعفاء المدير العام لشركة الفوسفات والمناجم جهاد عباس من منصبه. وقالت وكالة الأنباء الكويتية التي نقلت النبأ عن صحيفة "البعث" الصادرة اليوم الخميس ان الصحيفة لم تذكر أسباب إعفاء مدير الشركة المذكورة وهي إحدى المؤسسات والشركات التابعة لوزارة النفط والثروة المعدنية واكتفت بالقول أن ميرو كلف معاون المدير شحود صالح بتسيير أمور الشركة إلى حين تعيين مدير عام لها.
من جهته قرر وزير التخطيط عصام الزعيم إعفاء المدير المالي والقانوني والإداري في الوزارة محمد ربيع المصري من منصبه بناء على نتائج تحقيقات الرقابة الداخلية في شكوى مسؤول لجنة الشراء في الوزارة الذي أفاد أن المصري الزمه بشراء بعض الحاجات الخاصة.
وعلى ذات الصعيد قرر وزير النقل السوري مكرم عبيد إنهاء عمل بعض المديرين الإقليميين ومديري محطات شركة الطيران السورية في كل من جدة والجزائر ومسقط وكراتشي وطرابلس بليبيا وميونيخ وذلك لعدم قيامهم بأداء واجباتهم ومخالفة القوانين والأنظمة المعمول بها في المؤسسة السورية للطيران.
وسبق للوزير أن اصدر قرارات أخرى أعيد بموجبها العديد من الموفدين إلى مكاتب المؤسسة في الخارج بسبب عدم الحاجة إليهم وإهمالهم في واجباتهم.
ونقلت صحيفة "تشرين" عن عبيد تأكيده انه لن يتوانى عن إصدار أي قرار بعزل أي موظف مسيء لما في ذلك خدمة للمصلحة الوطنية. وتأتي هذه القرارات ضمن حملة تشنها الحكومة السورية الجديدة منذ شهر آذار/ مارس الماضي لمحاربة الفساد ومحاسبة المقصرين وقد صدرت منذ ذلك التاريخ عدة قرارات بعزل عدد من كبار الموظفين في وزارات ومؤسسات الدولة وشركات القطاع العام.
وطالت الحملة رئيس السلطة التنفيذية رئيس الوزراء السابق محمود الزعبي الذي اقدم على الانتحار ونائبه للشؤون الاقتصادية سليم ياسين ووزير النقل مفيد عبد الكريم وهما قيد التوقيف والتحقيق وصدرت بحقهم قرارات حجز على أموالهم المنقولة وغير المنقولة واموال أولادهم وزوجاتهم. وكان الرئيس السوري الجديد بشار الأسد قد خصص في خطاب القسم الذي ألقاه أمام مجلس الشعب حيزا واسعا لضرورة الإصلاح الإداري والبدء بالسرعة القصوى بإجراء تغيير هذا الواقع للأفضل وإنهاء حالة التسيب واللامبالاة والتهرب من أداء الواجب.
ودعا الأسد إلى محاسبة المقصرين والمسيئين والمهملين والمفسدين وتفعيل أجهزة الرقابة في الدولة ودعمها بالإمكانات التي تؤمن حسن أدائها ومكافحة الهدر—(البوابة)