إعفاء مسؤولين سورين من مهماتهم

تاريخ النشر: 20 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصدر رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ميرو قرارا يقضي ‏ بإعفاء المدير العام لشركة الفوسفات والمناجم جهاد عباس من منصبه.‏ ‏ وقالت وكالة الأنباء الكويتية التي نقلت النبأ عن صحيفة "البعث" الصادرة اليوم الخميس ان الصحيفة لم تذكر أسباب إعفاء مدير الشركة ‏ ‏المذكورة وهي إحدى المؤسسات والشركات التابعة لوزارة النفط والثروة المعدنية ‏ ‏واكتفت بالقول أن ميرو كلف معاون المدير شحود صالح بتسيير أمور الشركة إلى حين ‏ ‏تعيين مدير عام لها.‏ ‏  

من جهته قرر وزير التخطيط عصام الزعيم إعفاء المدير المالي والقانوني والإداري ‏ ‏في الوزارة محمد ربيع المصري من منصبه بناء على نتائج تحقيقات الرقابة الداخلية ‏ ‏في شكوى مسؤول لجنة الشراء في الوزارة الذي أفاد أن المصري الزمه بشراء بعض ‏ ‏الحاجات الخاصة.‏ ‏  

وعلى ذات الصعيد قرر وزير النقل السوري مكرم عبيد إنهاء عمل بعض المديرين ‏ الإقليميين ومديري محطات شركة الطيران السورية في كل من جدة والجزائر ومسقط ‏ ‏وكراتشي وطرابلس بليبيا وميونيخ وذلك لعدم قيامهم بأداء واجباتهم ومخالفة ‏ ‏القوانين والأنظمة المعمول بها في المؤسسة السورية للطيران.‏ ‏  

وسبق للوزير أن اصدر قرارات أخرى أعيد بموجبها العديد من الموفدين إلى مكاتب ‏ ‏المؤسسة في الخارج بسبب عدم الحاجة إليهم وإهمالهم في واجباتهم. ‏ ‏  

ونقلت صحيفة "تشرين" عن عبيد تأكيده انه لن يتوانى عن إصدار أي قرار ‏ ‏بعزل أي موظف مسيء لما في ذلك خدمة للمصلحة الوطنية.‏ ‏ وتأتي هذه القرارات ضمن حملة تشنها الحكومة السورية الجديدة منذ شهر آذار/ مارس ‏ ‏الماضي لمحاربة الفساد ومحاسبة المقصرين وقد صدرت منذ ذلك التاريخ عدة قرارات ‏ ‏بعزل عدد من كبار الموظفين في وزارات ومؤسسات الدولة وشركات القطاع العام.‏ ‏  

وطالت الحملة رئيس السلطة التنفيذية رئيس الوزراء السابق محمود الزعبي الذي ‏ ‏اقدم على الانتحار ونائبه للشؤون الاقتصادية سليم ياسين ووزير النقل مفيد عبد ‏ ‏الكريم وهما قيد التوقيف والتحقيق وصدرت بحقهم قرارات حجز على أموالهم المنقولة ‏ ‏وغير المنقولة واموال أولادهم وزوجاتهم.‏ ‏ وكان الرئيس السوري الجديد بشار الأسد قد خصص في خطاب القسم الذي ألقاه أمام ‏ ‏مجلس الشعب حيزا واسعا لضرورة الإصلاح الإداري والبدء بالسرعة القصوى بإجراء ‏ ‏تغيير هذا الواقع للأفضل وإنهاء حالة التسيب واللامبالاة والتهرب من أداء الواجب.‏ ‏  

ودعا الأسد إلى محاسبة المقصرين والمسيئين والمهملين والمفسدين وتفعيل أجهزة ‏ ‏الرقابة في الدولة ودعمها بالإمكانات التي تؤمن حسن أدائها ومكافحة الهدر—(البوابة)