مددت محكمة العدل الإسكتلندية العليا مهلة جديدة من ستة أسابيع لمحامي الليبي عبدالباسط المقرحي الذي حكم عليه في كانون الثاني/ يناير الماضي في قضية لوكربي لكي يقدموا مستندات استـئناف الحكم.
وكان محامو المقرحي قد أعلنوا نيتهم استئناف الحكم لدى القضاء الإسكتلندي الذي يطلب لقبول هذا الإجراء أن يكون الملف واضحا ومدعما بالمستندات اللازمة.
وقدم محامو المحكوم عليه هذا الطلب في 9 آذار/ مارس الماضي وحصلوا على تمديد المهلة مرة أولى لستة أسابيع انتهت أمس.
وأكد محامي المتهم إبراهيم الغويل لـ "البوابة" أن طرابلس جمعت الأدلة اللازمة التي ترى أنها تبرئ المقرحي لكنه عبر عن تخوفه من ضغوطات خارجية على المحكمة تحيدها عن نزاهتها مثل تلك التي حصلت في المراحل الأخيرة من المحاكمة الأولى.
وأضاف الغويل إلى أن الحكم السابق الذي اتخذته المحكمة قد أضر بسمعه القضاء الإسكتلندي مشيرا إلى أن طرابلس قد عملت على تأسيس مجموعات ضغط عربية وأفريقية في أوروبا تتكون من مؤسسات المجتمع المدني لتوازي أي ضغط أميركي –بريطاني على القضاة.
وكانت محكمة إسكتلندية في كامب زايست "هولندا" قد حكمت في 31 كانون الثاني/يناير على عبد الباسط المقرحي بالسجن المؤبد وبرأت المتهم الثاني الأمين خليفة فحيمة في قضية تفجير طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة بان آم الأميركية فوق قرية لوكربي الإسكتلندية والذي أوقع 270 قتيلا.—(البوابة)