نظم عشرات من اللبنانيين والفلسطينيين أعضاء في أحزاب موالية لسوريا إعتصاما اليوم الثلاثاء أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت احتجاجا على عقد قمة كامب ديفيد.
وكتب على لافتة رفعها المتظاهرون وتحمل توقيع "الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية"، "نرفض مؤامرة كامب ديفيد التي تحاك ضد قضية فلسطين وندعو الأمة إلى مواجهتها".
وباسم الأحزاب اللبنانية، إنتقد عضو المكتب السياسي لحركة امل الشيعية علي حمدان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وشدد على ان المؤمنين هم الذين سيحررون القدس، وكرر دعم لبنان لحق الفلسطينيين بالعودة.
من جهته، رفض المسؤول عن حركة (فتح-الإنتفاضة) المنشقة عن حركة فتح الأصلية بزعامة عرفات، في كلمته نتائج قمة كامب ديفيد التي يفترض ان تنتهي غدا الأربعاء.
وقال ان "النتائج المتوقعة لا تلزم الشعب الفلسطيني ونحن نرفضها رفضا قاطعا لأنها تكرس إغتصاب وطننا في 1948 من قبل إسرائيل، وحقنا مقدس وغير قابل للتقادم".
وسلم المتحدث باسم الأمم المتحدة مذكرة في هذا المعنى موجهة إلى الأمين العام كوفي انان.—(أ.ف.ب)