إضراب عام وتظاهرات احتجاجا على زيارة باول لباكستان

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أصيبت مدينة كويتا اليوم الاثنين بشلل تام بسبب دعوة إلى الإضراب العام في كامل أنحاء البلاد وتظاهر 15 ألف إسلامي راديكالي ضد زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول لاسلام اباد. 

وملأت جموع المتظاهرين الاثنين ملعب كريكت للمرة الثالثة منذ 7 تشرين الأول/اكتوبر تاريخ بدء الهجوم الاميركي على افغانستان.  

وهتف المتظاهرون بصوت واحد "الموت لاميركا" فيما ارتفعت اعلام طالبان. 

واعرب المتظاهرون عن مساندتهم لحركة طالبان الحاكمة في افغانستان ولاسامة بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة المشتبه به الرئيسي في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. 

ونظم هذه المظاهرة التي جرت دون حوادث "جمعية علماء الاسلام" الراديكالية. وقد هاجمت هذه الحركة بشدة الرئيس الباكستاني برويز مشرف واتهمته بانه خان الاسلام لوقوفه الى جانب الولايات المتحدة في حربها على الارهاب. 

وتم توقيف فضل الرحمن احد قادة الحركة اليوم الاثنين مجددا لما كان بصدد التوجه إلى كويتا. وكان اوقف مرة اولى واطلق سراحه الاحد بكراتشي (جنوب). 

ولقيت الدعوة الى الاضراب التي أطلقتها الأحزاب الاسلامية استجابة واسعة في كراتشي، كبرى المدن الباكستانية (جنوب). 

واقفلت متاجر عديدة ابوابها، بعضها خشية استهدافها من قبل متظاهرين معادين للولايات المتحدة. 

وليل الاحد-الاثنين قتل شرطيان على ايدي مجهولين مسلحين كانوا على متن دراجة نارية. 

وشهدت المدينة اليوم خلال النهار مواجهات متفرقة في العديد من الاحياء. 

وبحسب مصادر طبية فان اربعة اشخاص اصيبوا بجروح خلال هذه الاحداث الجديدة بينهم ثلاثة برصاص الشرطة واخر بقنبلة غاز مسيل للدموع—(البوابة)