أفاد مصدر طبي فلسطيني مسؤول اليوم الأحد ان 4 فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات مع متظاهرين كانوا يحيون في قطاع غزة الذكرى ال18 لمجزرة صبرا وشاتيلا في بيروت.
وافاد المصدر الطبي المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان 4 شبان فلسطينيين أصيبوا اليوم الأحد برصاص مطاطي أطلقه جنود إسرائيليون وقد أصيب أحدهم قرب عينه.
وذكر شهود عيان ان جنديا إسرائيليا أصيب أيضا برشق بالحجارة خلال هذه التظاهرة التي ضمت نحو 200 طالب فلسطيني ونظمت بالقرب من نقطة عسكرية إسرائيلية على الطريق المؤدي إلى مستوطنة نتساريم اليهودية في قطاع غزة وسط القطاع.
وتدخلت الشرطة الفلسطينية وتمكنت بصعوبة من تفريق المتظاهرين الذين أتوا بغالبيتهم من مخيمي البريج والنصيرات وأبعدتهم عن الموقع الإسرائيلي.
من ناحية أخرى، أصيب إسرائيلي بجروح مساء أمس السبت بعد ان طعنه فلسطيني بسكين ولاذ بالفرار حسبما أفاد مصدر في الشرطة، ووقع الحادث في حي نيفي ياكوف في القسم الشرقي من القدس.
ونقل الضحية وهو رجل يبلغ 60 عاما وأصيب بجروح بالغة في الوجه إلى مستشفى حداسا في المدينة بينما هرب المعتدي باتجاه بلدة فلسطينية مجاورة بحسب المصدر نفسه.
وكانت إسرائيلية تبلغ من العمر 50 عاما أصيبت بجروح بالغة بعد ان طعنها مجهول بسكين في الظهر في حين كانت موجودة في كشك هاتفي في الحي نفسه ولاذ المعتدي بالفرار.
وأعلنت الشرطة أنها عينت فريقا خاصا للتحقيق في هذين الاعتداءين.
كما قام نحو 150 فلسطينيا يوم أمس نمسيرة في وسط مدينة بيت لحم في جنوب الضفة الغربية في الذكرى ال18 لمجازر صبرا وشاتيلا في بيروت في أيلول/سبتمبر 1982.
وحمل المتظاهرون أعلاما فلسطينية وشارات سوداء وعبروا الطريق بين مخيم الدهيشة ومخيم عايده وهم يطلقون شعارت مناهضة لإسرائيل وارييل شارون الذي كان وزير الدفاع عام 1982 عند وقوع المجزرة.
ودعا المتظاهرون السلطة الوطنية الفلسطينية إلى النضال من اجل إقرار حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم.
ويقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون بعيدا عن ديارهم م منذ عام 1948 ثم بعد حرب 1967 بثلاثة ملايين و700 ألف شخص حسب تقديرات وكالة الاونروا التي تعنى بشؤونهم.
وافاد مصدر فلسطيني أن نحو 200 فلسطيني من مخيم بلاطه القريب من نابلس في شمال الضفة الغربية ساروا أيضا في تظاهرة مماثلة واحرقوا دمية تمثل شارون.
وراح ضحية مجزرة صبرا وشاتيلا نحو 1500 شخص من المسنين والنساء والأطفال حين قامت عناصر مسيحية مسلحة بإيعاز من الجيش الإسرائيلي الذي كان منتشرا بكثافة حول مخيمي صبرا وشاتيلا بارتكاب هذه المذبحة غداة اغتيال الرئيس اللبناني المنتخب بشير الجميل في 14 أيلول/سبتمبر 1982. وقد استمرت المجازر ثلاثة أيام.
وكان شارون اجبر على الاستقالة من وزارة الدفاع عام 1983 اثر صدور تقرير القاضي كاهانا الذي حمله مسؤولية غير مباشرة عن مجزرة صبرا وشاتيلا.—(ا.ف.ب)
