إصابة ستة فلسطينيين في بيت لحم.. ومصرع إسرائيلي.. والديمقراطية تعلن عن اختراق موقع عسكري

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات العنف البربرية ضد الشعب الفلسطيني اليوم حيث أصيب 6 مواطنين بجراح في مخيم عايدة، وجرت مقاومة شديدة لمنع دبابات الاحتلال التي اقتحمت بلدة الخضر، 

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن قتل إسرائيلي.  

أفادت مصادر طبية فلسطينية أن ستة فلسطينيين أصيبوا اليوم الأربعاء بالرصاص الإسرائيلي في مخيم عايده في بيت لحم بالضفة الغربية، أثناء الدفاع عن المخيم الذي حاولت قوات المافيا الإسرائيلية اختراقه. 

وكشف المصدر نفسه أن ستة فلسطينيين في مخيم عايده في بيت لحم أصيبوا بالرصاص وشظايا القذائف من بينهم أطفال ومقاتلون إصابة أحدهم خطرة ويدعى محمد محمود جادو (16عاما)، وقد نقل الجرحى إلى مستشفى بيت جالا الحكومي للعلاج بحسب المصادر الطبية، وأعلن شهود عيان أن ثلاث مدرعات وجرافة إسرائيلية دخلت مخيم عايدة. 

واقتحمت قوات الاحتلال قبل ظهر اليوم، بلدة الخضر عن طريق مدخلها الجنوبي. 

وذكر شهود عيان، أن مجنزرتين وعدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة وتمركزت في منطقة الجامع الفاصلة بين البلدتين القديمة والجديدة. 

في هذه الأثناء أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن إسرائيليا قتل اليوم الأربعاء برصاص فلسطيني قرب نابلس بشمال الضفة الغربية. 

وأضافت الإذاعة أن الإسرائيلي الذي لم يكشف عن هويته قتل بينما كان على متن شاحنة يقودها. 

وأفاد مصدر مقرب من المستوطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة أن القتيل كان يقود صهريجا ينقل الغاز، لكن بيان كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أوضح أن القتيل الإسرائيلي "ضابط احتياط في جيش الاحتلال الصهيوني يدعى أوليج سونيكوف". 

وأوضحت "كتائب شهداء الأقصى" أن إحدى مجموعاتها "نصبت كمينا غرب نابلس على طريق طولكرم قرب مفرق قرية قوسين لسيارة المستوطن وهاجمته بمباغتة شجاعة وقامت بتصفيته بالأسلحة الرشاشة والمسدسات في حوالي الساعة 00،10 بالتوقيت المحلي (00،7 تغ)". 

وعلى صعيد متصل صرح مسؤول فلسطيني كبير اليوم الأربعاء أن شيمون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي تعهد للرئيس ياسر عرفات في اتصالين هاتفيين بالانسحاب الإسرائيلي من المناطق الفلسطينية التي احتلها الجيش الإسرائيلي. 

وقال صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني لوكالة "فرانس برس" "لقد تمت بوساطة أوروبية اتصالات هاتفية بين الرئيس ياسر عرفات وشيمون بيريز وأصر الرئيس عرفات على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي فورا من المناطق التي احتلها في بيت جالا ورفح دون أية شروط، وقد تعهد بيريز بالانسحاب". 

وأضاف عريقات "يبدو أن الانسحاب هذا لم يتم " مشيرا إلى أن "اتصالات فلسطينية تمت الليلة الماضية وصباح اليوم مع وليام بيرنز المبعوث الأميركي وميغيل موراتينوس المبعوث الأوروبي ودول العالم لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي لكن دون نتائج". 

وتابع عريقات أن "النتائج فقط هي إعادة احتلال على الأرض وتبدو الأمور مرشحة لمزيد من التصعيد خاصة بعد اغتيال الشهيد القائد أبو على مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية". 

إلى ذلك أعلنت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء أن إحدى مجموعاتها العسكرية نفذت هجوما على موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر صوفا في رفح جنوب قطاع غزة ردا على اغتيال أبو علي مصطفى أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. 

وأكدت كتائب المقاومة "سرايا الاستقلال" في بيان تلقت "البوابة" نسخة منه "أن إحدى مجموعاتها نفذت هجوما على موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر صوفا برفح محدثة إصابات مباشرة في الموقع". 

وأشار البيان إلي أن "العملية تأتي في سياق الرد على جريمة اغتيال القائد الوطني أبو علي مصطفى" وتوعدت "بمواصلة الانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة". 

وأوضح البيان أن "المجموعة العسكرية استخدمت في الهجوم قذائف الإنيرجا (مضادة للدروع) والأسلحة الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية".  

وأكد الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية أنه "إثر تحرك دبابات الاحتلال وقطع الطريق الواصل بين رفح وخان يونس تصدت مجموعة أخرى من كتائبنا واشتبكت معها مما أدى لاستشهاد الرفيق البطل محمد الحمراني".—(البوابة)—(مصادر متعددة)