إصابة جنديين اميركيين في افغانستان

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن المسؤول عن الامن في كابول بشير سلنغي ان عسكريين اميركيين والمترجم الافغاني الذي يرافقهما اصيبوا الثلاثاء في كابول بجروح طفيفة في انفجار قنبلة يدوية القاها مجهولان تم اعتقالهما.  

وقال سلنغي ان المهاجمين الافغانيين، وهما من الباشتون، القيا القنبلة على السيارة التي كان يستقلها العسكريان عند مدخل سوق في وسط كابول قبيل الساعة 16:00 (11:30 ت غ).  

واوضح المسؤول ان العسكريين اصيبا "اصابة طفيفة"، واحد في عينه والاخر في ساقه، كما اصيب السائق-المترجم الافغاني الذي كان يرافقهما.  

ولم يكن من الممكن في الوقت الحاضر الاتصال بالمكتب الاعلامي التابع للجيش الاميركي في افغانستان.  

وشاهد مراسلون سيارة جيب سوفييتية الصنع تحمل لوحة تسجيل افغانية، وعلى طول بابها الايسر اثار دماء غزيرة.  

وقال رجل شرطة افغاني في موقع الحادث ان المهاجمين القيا القنبلة وحاولا الفرار لكن سرعان ما اعتقلهما رجال الشرطة الذين عثروا معهما ايضا على قنبلتين اخريين.  

واعلن وزير الداخلية الافغاني تاج محمد ورداك الذي تفقد موقع العملية ان المهاجمين كانا لا يزالان يخضعان للاستجواب مساء الثلاثاء.  

واعلن احدهما هو امير جون لوكالة بختار الوطنية الافغانية انه غير مرتبط باي منظمة، بل قام بالعملية "بدافع كرهه للاميركيين"، وفق ما افادت ادارة الوكالة.  

وتتولى القوة الاميركية في افغانستان منذ اكثر من عام على رأس ائتلاف مناهض للارهاب، البحث عن عناصر من طالبان وحلفائهم من عناصر القاعدة، في اطار عملية "الحرية الدائمة".  

واقيم المقر العام للعملية في قاعدة باغرام الجوية (50 كلم شمال كابول)، غير ان بعض العسكريين الاميركيين يتلقون اذنا للتوجه الى العاصمة، حيث يمكن مشاهدتهم بانتظام سواء بالبزة العسكرية او باللباس المدني، ودوما بسلاحهم اذا ما كانوا من القوات الخاصة، في الاحياء حيث يكثر باعة التذكارات.  

وتتولى الامن في كابول القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التي تشارك فيها الولايات المتحدة. وتضم ايساف 4600 عنصر، وقد انتشرت بتوكيل من الامم المتحدة.  

وتتعرض قواعد الائتلاف الذي ينفذ عملية "الحرية الدائمة" لهجمات منتظمة، ولا سيما في شرق افغانستان وجنوب شرقه، قرب الحدود الباكستانية.  

وغالبا ما تنسب هذه الهجمات الى عناصر من طالبان والقاعدة، وانصار رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار، زعيم الحزب الاسلامي المتشدد.