إسرائيل تواصل قصف المدن الفلسطينية وتمنع عرفات من العودة لغزة.. وحماس تقصف إسرائيل بـ الهاون

تاريخ النشر: 19 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شهدت الأراضي الفلسطينية طوال ليل أمس قصفا إسرائيليا مكثفا من المدفعية والدبابات الإسرائيلية استهدف على وجه الخصوص بلدة سلواد شرق رام الله إضافة إلى بيت لحم ودير البلح فيما راجت معلومات عن منع طائرة الرئيس عرفات من العودة إلى غزة بعد لقائه مع الرئيس مبارك. 

وفتحت قوات الاحتلال المتمركزة على مداخل بلدة سلواد رشاشاتها الثقيلة وداهمت منازل الفلسطينيين، وفي الوقت ذاته تعرضت مدينة بيت لحم مساء أمس لقصف عنيف تركز على وسط المدينة، وبيت ساحور، وبيت جالا، وقرية الخضر، ومخيمي عايدة والعزة مما أدى إلى تدمير واحتراق العديد من منازل المواطنين وإصابة امرأة بجراح. 

وفي بلدة بيت ساحور، تركز القصف على منطقة عش الغراب، وفي منطقة بيت جالا، تركز القصف على منطقة وسط البلد ومنطقة السدر، ومنطقة الإسكان مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في المنازل واشتعال عدد منها. 

وفي مخيم العزة، أصيبت منازل المواطنين، مازن العزة، وسامي العزة، وأبو نبيل مصباح. كما تعرضت سيارة إطفاء لإطلاق النار في المخيم. 

وانطلقت قذائف الاحتلال ورشاشاتها الثقيلة من المواقع العسكرية من مستوطنة جيلو ومسجد بلال بن رباح والبؤرة الاستيطانية فوق "برك سليمان"، ومن فوق جبل أبو غنيم. 

أما في دير البلح فقد قصفت قوات الاحتلال مراكز لقوات الأمن الوطني بقذائف الدبابات.  

من جهة أخرى تبنت حركة حماس عملية قصف إسرائيل بقذائف الهاون، وقالت إسرائيل إن 6 قذائف هاون سقطت أمس على إحدى مستوطنات غزة دون أن تلحق خسائر في الأرواح أو المعدات. واتهمت السلطة الفلسطينية إسرائيل بانسحاب منقوص من بلدة بيت حانون التي احتلتها فجر أمس. 

وفي سياق آخر قالت مصادر فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية ماطلت أول أمس في إعطاء الموافقة لطائرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالهبوط في مطار رفح الدولي أثناء عودته إلى غزة من القاهرة. 

وقد اضطر الرئيس عرفات إلى العودة إلى عمان وانتقل من هناك إلى رام الله بعد أن كان قد ألغى ترتيبات عودته عبر الأردن. 

وجاء كلام المسؤول ردا على ما قالته مصادر فلسطينية أمس، إن إسرائيل اتخذت قرارا بعدم السماح للرئيس عرفات بالعودة إلى غزة. 

وأضاف المسؤول أن إسرائيل ماطلت في إعطاء طائرة الرئيس الموافقة لبضع ساعات لكنها في النهاية أصدرت إذن الهبوط الذي كانت تحصل عليه في الماضي بشكل روتيني وفوري، وتابع "إن الأذن جاء متأخرا إذ كان الرئيس عرفات قد قرر تغيير وجهة سيره". وساعد الرئيس الفلسطيني في اتخاذ قراره إلى جانب المماطلة الإسرائيلية، تقطيع أوصال القطاع وقطع الطريق الساحلي الذي اعتاد الرئيس على سلوكه. 

ولم يزر الرئيس عرفات غزة منذ القمة العربية التي عقدت في عمان ما بين 27 - 28 آذار/ مارس الماضي. وهو يقيم في مدينة رام الله منذ ذلك الحين—(البوابة)—(مصادر متعددة)