نفت إسرائيل تقارير نشرت اليوم عن تلقيها شكوى أميركية بسبب كثرة التصريحات والتسريبات الأخيرة حول معود الهجوم الوشيك على العراق.
وقال دوف ويسغلاس مدير مكتب شارون الإذاعة الاسرائيلية انه "تحادثت الى البيت الابيض والسفير الاميركي دانييل كيرتز حول ضمانات القروض ولم اسمع شيئا منهم حول هذه التقارير".
وكانت اذاعة الجيش الاسرائيلي ذكرت اليوم ان الولايات المتحدة اشتكت من كثرة التسريبات الاسرائيلي حول موعد بدء الهجوم الاميركي على العراق.
وقالت الاذاعة ان "واشنطن سلمت خلال الايام الاخيرة اسرائيل رسالة تعبر فيها عن قلقها" في موضوع التسريبات. ونظرا الى هذه الانتقادات بوجه خاص طلبت وزارة الخارجية الاسرائيلية من الدبلوماسيين الاسرائيليين عدم الادلاء بتصريحات عن موضوع العراق.
وتهدف التعليمات الى التحفظ هذه ايضا الى تجنب اعتبار اسرائيل طرفا في حرب ضد العراق كما قال المصدر نفسه.
وكان رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلي الجنرال اهارون زئيفي فركش توقع خلال اجتماع الحكومة الاسرائيلية امس ان تبدأ واشنطن الحرب في غضون الاسبوع المقبل حتى لو فشلت في استصدار قرار جديد من مجلس الامن، فيما توقع وزير الدفاع شاؤول موفاز ان تبدأ الحرب خلال فترة قصية.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر في مكتب شارون قولها ان الرئيس الاميركي وعد رئيس الحكومة شارون باطللاع اسرائيل مسبقا على موعد الهجوم ولا تتوقع هذه المصادر ان يقدم البيت الابيض على مخالفة الوعد الرئاسي.
ويتوقع الجيش الاسرائيلي ان تخطره الولايات المتحدة قبل ست ساعات فقط من شن الهجوم كما اكدت صحيفة هآرتس في 21 شباط/فبراير الماضي.
وقال يوفال ستنتز رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكنيست ليس هناك أي تهديد من قبل الادارة الاميركية واسرائيل تتوقع اعلامها بالهجوم على العراق، قبل ساعات وليس ايام، لتكون مستعدة".
واوضح " لا اعتقد ان هناك علاقة بين التحذير المسبق والتسريبات،لم اسمع أي شكوى بخصوص التسريبات من قبل المسؤولين في وزارة الدفاع".
وتعهدت الولايات المتحدة لاسرائيل بان تدمر في المرحلة الاولى لهجومها القوة النارية لدى العراقيين في غرب العراق الواقع على مسافة 400 كلم من اسرائيل بحسب مسؤولين اسرائيليين.
يذكر ان العراق اطلق اثناء حرب الخليج في العام 1991 بعد هجوم التحالف، من هذا القطاع، 39 صاروخ سكود على اسرائيل ما اسفر عن سقوط قتيلين ومئات الجرحى والحاق اضرار مادية جسيمة—(البوابة)