إسرائيل تقصف منزلا في غزة وتفرض حظر تجول على جنين

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال شهود عيان ان مروحيات اسرائيلية اطلقت صاروخين باتجاه منزل في مدينة غزة يعتقد انها محاولة اغتيال لاحد النشطاء. ومن ناحية اخرى فرضت اسرائيل حظر تجول حتى إشعار آخر على مدينة جنين. 

وجاء هذا الهجوم الجوي بعد جلسة التقييم الأمنية التي عقدت في مكتب وزير الدفاع، شاؤول موفاز، بمدينة تل أبيب. وشارك في الجلسة جميع رؤساء الأجهزة الأمنية، وتقرر خلال الجلسة تنفيذ سلسلة عمليات رد على العملية الانتحارية التي وقعت في مدينة حيفا.  

ونقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" عن مصادر فلسطينية في قطاع غزة أن البيت الذي تم قصفه كان خاليـًا. وأفادت طواقم الإنقاذ الفلسطينية التي وصلت إلى المكان أنه لم تقع أية إصابات بصفوف الفلسطينيين.  

وشنت المروحيات الاسرائيلية غارة جوية ثانية حيث اطلقت ثلاثة صواريخ على أهداف فلسطينية في مخيم البريج في قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاحد . 

ولم يعلن عن وقوع اصابات او حجم الأضرار في الهجوم الذي أعقب هجوما مماثلا على مدينة غزة. 

ومن ناحية اخرى، فرض الجيش الاسرائيلي حظر التجول "حتى اشعار اخر" على مدينة جنين شمال الضفة الغربية التي تتحدر منها منفذة عملية حيفا الاستشهادية التي ادت الى مقتل 19 شخصا اليوم السبت، وفق ما اكد مصدر امني فلسطيني. 

وبدأت عائلة هنادي جرادات (29 عاما) التي اكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، في بيان انها قامت بتنفيذ العملية، باخلاء منزلها تحسبا لقيام الجيش الاسرائيلي بنسفه كما يفعل عادة مع منازل منفذي العمليات التي تستهدف اسرائيليين. 

واكدت سرايا القدس في بيانها ان "الاستشهادية البطلة التي تعمل محامية في جنين هي شقيقة الشهيد البطل فادي جرادات الذي اغتالته القوات الصهيونية سابقا في جنين مع القائد صالح جرادات وكلاهما من سرايا القدس". 

واوضح البيان "ان سرايا القدس اذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية، لتؤكد أنها جاءت ردا على سلسلة من جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق أبناء شعبنا ومجاهدينا وعلى رأسهم القادة محمد سدر ودياب الشويكي وعبد الرحيم التلاحمة ومنير أبو عرمانة ومازن بدوي وغيرهم من رموز وكوادر المقاومة". 

واكد البيان "نقول لقادة العدو المجرم ان الجدار الفاصل لن يجلب لكم الأمن ولو كنتم في بروج مشيدة سيلاحقكم الموت على يد الاستشهاديين والاستشهاديات من أبطال شعبنا وليس أمامكم حل الا أن ترحلوا عن أرضنا لينال شعبنا حريته كما كل شعوب الأرض". 

وكان شقيق منفذة العملية الانتحارية فادي جرادات (20 سنة) وابن عمها صالح جرادات (25 سنة) قتلا في اشتباك مع الجيش الاسرائيلي في جنين في الثاني عشر من حزيران/يونيو. 

وكانت سرايا القدس توعدت حينها في بيان بالانتقام من "الجرائم" الاسرائيلية وقالت في بيان "من حقنا ان نرد على جرائم قوات الاحتلال وسيكون الرد عنيفا. اننا ندعو كافة عناصرنا الى ضرب المحتل ومستوطنيه في كل مكان".