إسرائيل تقتل ضابط فلسطيني وتغلق رام الله وتطلق سراح تيسير خالد وابو السكر

تاريخ النشر: 03 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ضابط امن فلسطيني في قطاع غزة واعلنت مدينة رام الله منطقة عسكرية واحكمت اغلاقها وفي المقابل افرجت عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد واقدم سجين فلسطيني احمد جبارة (ابو سكر) واعلنت انها ستطلق سراح 100 معتقل اليوم الثلاثاء. 

الافراج عن تيسير خالد  

أفرجت اسرائيل امس، عن تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، وخرج خالد من سجن عوفير، القاعدة العسكرية الاسرائيلية قرب رام الله.  

وكانت اسرائيل وافقت الجمعة على الافراج عنه بعد اللقاء الذي جمع رئيسي الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والفلسطيني محمود عباس.  

وكان خالد، وهو عضو في المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، اكبر مسؤول فلسطيني تعتقله اسرائيل بعد النائب مروان البرغوثي وعبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. 

واعتقل تيسير خالد قبل ستة اشهر في نابلس شمال الضفة الغربية.  

وقالت مصادر فلسطينية للبوابة ان خالد توجه الى مبنى المقاطعة حيث اجتمع مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واجريا اتصال هاتفي مع نايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية الفصيل الثالث في منظمة التحرير.  

وفي هذا السياق افرجت اسرائيل عن اقدم معتقل لديها وهو احمد جبارة (ابو السكر) الذي قضى اكثر من 27 عاما في سجونها. 

تشديد الحصار على رام الله  

الى ذلك اغلق جيش الاحتلال الاسرائيلي بعد ظهر امس منافذ محافظة رام الله والبيرة امام حركة تنقل المواطنين، واجبرهم على العودة من حيث اتوا دون ان يسمح لهم بالعودة الى بيوتهم.  

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان جنود الاحتلال اغلقوا حاجز قلنديا العسكري الذي يقطع طريق رام الله القدس العام بشكل تام امام حركة الفلسطينيين ،واقتصر الخروج من المحافظة على حملة البطاقات الاسرائيلية.  

وتزامن ذلك مع انتشار عسكري غير مسبوق في منطقة الكسارات الترابية البديلة ،مما شل حركة تنقل المواطنين بشكل تام.  

وعلى طريق عين عريك بيتونيا منع جيش الاحتلال مئات المواطنين من العودة الى منازلهم تحت مسميات اغلاق الحاجز وتحويله الى منطقة عسكرية في وقت اعتدى فيه جنود الاحتلال على عدد من المواطنين والسائقين بحجة التواجد في المكان ،واجبروهم على المغادرة.  

وعلى طريق رام الله بيرزيت طارد الاحتلال الالاف المواطنين العالقين الذين حاولوا الانتقال الى حوالي35قرية تقع شمال وشمال غرب المحافظة ،واجبرتهم الى العودة من حيث اتوا مما جعلهم يقطعون مسافات طويلة عبر الجبال والوديان لمحاولة الانتقال من والى رام الله  

مواجهات في نابلس  

الى ذلك قالت تقارير فلسطينية ان عددا من المواطنين اصيبوا بجروح متفاوته عندما فتحت قوات الاحتلال النار عليهم في مخيم بلاطة للاجئين في نابلس  

وقالت التقارير انه ومنذ صباح الاثنين وقوات الإحتلال الإسرائيلي تقوم بتعزيز مواقعها العسكرية في المناطق المرتفعة المشرفة على المدينة، وتحتل عدداً من المباني وتحتجز سكانها، وتقيم فيها مواقع عسكرية جديدة خاصة منطقة نابلس الجديدة، وحسب وكالةالانباء الفلسطينية فقد "أقدمت قطعان المستوطنين من مستوطنة يتسهار ومنذ صباح هذا اليوم بالإعتداء على مواطنينا في قرى عصيرة القبلية ومادما وقاموا بإحراق المزروعات في حقولها وداهمت قوة عسكرية إسرائيلية مخيم بلاطة واعتقلت عدداً من المواطنين فيما جرفت طريق الباذان-طلوزة وخرب شبكة المياه فيها".  

وتخضع مدينة نابلس إلى اغلاق محكم ويمنع دخول المواطنين إليها أو الخروج منها. الخليل-بيت لحم: ويستمر الإغلاق على بيت لحم وكذلك على الخليل بجانب جرائم المستوطنين بحراسة قوات الجيش.  

استنفار امني في القدس المحتلة  

على صعيد متصل أعلنت الشرطة الإسرائيلية، عن رفع مستوى التأهب الأمني في مدينة القدس، وذلك إثر تلقي أجهزة الأمن الإسرائيلية إنذارات محددة حول نية التنظيمات الفلسطينية المسلحة تنفيذ عمليات هجومية في المدينة.  

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية ان الشرطة نصبت الحواجز في جميع أنحاء المدينة، وخصوصًا على مشارفها الشمالية. وكثفت شرطة القدس من دورياتها المكشوفة والسرية في الشوارع.  

كذلك، قام الجيش الإسرائيلي بتكثيف تواجده وتعزيز استعداداته شمال مدينة القدس، حيث أغلق مداخل المدينة في حواجز قلندية، خزمة والرام، حيث لا يسمح لأحد بدخول المدينة، باستثناء الحالات الإنسانية الطارئة.  

اطلاق سراح سجناء  

وتضيف الصحيفة الاسرائيلية استنادا الى مصادرها ان سلطات الاحتلال سوف تقوم بالإفراج عن 102 من السجناء الفلسطينيين اليوم الثلاثاء في إطار ما وصفته بالتسهيلات التي تقرر أن تقدمها إسرائيل للفلسطينيين.  

وقالت ان جهاز الأمن الإسرائيلي العام ("الشاباك") قام بتقديم قائمة بـ100 سجين فلسطيني إداري إلى الجيش، يوصفون بأن "أيديهم غير ملطخة بالدماء". ويدعي الجيش الإسرائيلي أنه كان سيتم الإفراج عن أولئك السجناء في القريب، على أية حال—(البوابة)—(مصادر متعددة)