إسرائيل تفضح طبيب الإستنساخ وتهدده بالإعتقال..وابراهام تحدث عن علاقة إستنساخية مع صدام حسين

تاريخ النشر: 12 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انكر الطبيب الإسرائيلي، آفي بن أبراهام الذي يشارك في مشروع استنساخ بشري وجود أي نية لديه وزملائه لتنفيذ المشروع في إسرائيل. و أعلن انه يعرف أن القانون الإسرائيلي يحظر الاستنساخ البشري ولذلك فإنه ينوي تنفيذ الاستنساخ في دولة أخرى تقع في حوض المتوسط دون ان يشير بالتحديد إلى الدولة التي سيقصدها لتنفيذ مشروعه وان كانت الاعتقادات تصب باتجاه روما. 

قد أعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية أنها لن تسمح بإجراء أي استنساخ بشري في إسرائيل، وأوضحت الناطقة بلسان الوزارة الإسرائيلية ان "أن مؤتمر هلسنكي للتجارب الوراثية أكد أن كل مهتم بمثل هذه التجارب ينبغي عليه الحصول على مصادقته، ولم يتقدم أحد بطلب كهذا. وأنه عندما يقدم مثل هذا الطلب فإنه سيبحث بروحية القانون".  

وأبدى رئيس اللجنة العليا لشؤون التجارب على البشر في وزارة الصحة، تقديره بأن المختبرات في قيساريا ليست صالحة لإجراء مثل هذه التجارب، ليس فقط بسبب الحظر القانوني، وإنما لافتقار هذه المختبرات إلى الخبرة العلمية لإجراء هذه التجارب.  

وحسب صحيفة "هآرتس" فان بن أبراهام يبلغ من العمر أربعة وأربعين عاما، وهو اب لوُلد واحد ولديه بيت في قيساريا. ويقسم وقته بين إسرائيل وبين الولايات المتحدة. وقد أسس وأدار شركة تعنى بالتكنولوجيا البيولوجية التي تعمل على تطوير بدائل هرمونات لمن يعانون من نقص في الهرمونات الجنسية. وقالت إن قيمة السهم في شركته في بورصة فينكوفر لا يزيد عن دولار واحد.  

وتقول الصحيفة ان الطبيب المذكور معتاد على السير على حدود العلم. إذ أنه خدم طوال ثماني سنوات كرئيس "للشركة الأميركية للكرويونيكا" وهي شركة تشجع على المحافظة على أنسجة أو أعضاء بشرية أو حتى الجسد بكامله في حالة تجميد على أمل العودة إلى الحياة في وقت لاحق .  

وفي عام 1999 نجح بن أبراهام في الوصول إلى المكان الثامن والعشرين في قائمة الليكود إلى الكنيست. وكتب في النشرات التي وزعها أثناء الانتخابات أنه عبقري عالمي ودخل إلى موسوعة غينيز بوصفه أصغر رجل في العالم يحصل على درجة الدكتوراه في الطب.  

وفي كل حال أعلن بن أبراهام أنه ينوي العمل على تغيير القانون الإسرائيلي بشكل يتيح الاستنساخ في إسرائيل. واكد في لكثر من مناسبة ان الديانة اليهودية تؤيد الاستنساخ وأن الحاخامات الكبار يريدون ومعنيون باستمرار هذه التجارب.  

ويعتبر البعض في إسرائيل بن أبراهام نصاب مشهور. وهؤلاء يستذكرون ادعاءاته بأنه حفيد آينشتاين. 

من جهته هدد رئيس المركز الصحي القضائي في جامعة حيفا، وهي الجهة المسؤولة عن آداب مهنة الطب في اسرائيل، بأن الاطباء الذين اظهروا نيتهم اجراء عملية الاستنساخ البشري الاولى سيعتقلون باعتبارهم يقومون بعمل غير قانوني. 

وعدا عن هذا التهديد فان الاوساط الطبية والعلمية اثارت شكوكا قوية حول العملية والقائمين عليها، وخاصة الطبيب الاسرائيلي الذي يفترض ان يقوم بقيادة العملية، 

وبن ابراهام هو من اصل عراقي، وحصل على شهادة الطب في ايطاليا خلال سنتين، ثم انتقل الى الولايات المتحدة مطلع الثمانينات وترأس الجمعية الاميركية لتجميد الجثث التي تقترح على مرضى السرطان وغيره من الامراض الخبيثة تجميد جثثهم بعد موتهم مقابل 140 الف دولار لكل فرد على امل اعادة الحياة الى هذه الجثث بعد التوصل الى علاج حاسم لهذه الامراض في المستقبل. وانتشر عن بن ابراهام انه تلقى عرضا من الرئيس العراقي صدام حسين لاستئصال جينات او نسيج خلوي منه لكي يصبح بالامكان استنساخ عدد من الشخصيات التي تشبهه—(البوابة)—(مصادر متعددة)