أفرجت السلطات الإسرائيلية اليوم الأحد عن محمد علي بدير العضو في حزب الله الشيعي الأصولي بعد أن أنهى عقوبة بالسجن استمرت 10 سنوات، وعاد إلى لبنان عبر الناقورة (جنوب)، حسبما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.
وعاد بدير (27 عاما) اليوم إلى الناقورة على متن سيارة مندوب اللجنة الدولية للصليب الأحمر هنري فورنييه الذي سلمه إلى المسؤول في الحزب في جنوب لبنان الشيخ نبيل قاووق ووالدة بدير اللذين كانا في انتظاره.
وكان بدير العضو في مجموعة مسلحة تابعة للحزب اعتقل في حزيران/يونيو 1991 في الناقورة التي كانت آنذاك لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، وقد انسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في أيار/مايو الماضي بعد 22 عاما من الاحتلال.
يذكر أن إسرائيل ما زالت تعتقل عشرات الأسرى اللبنانيين في سجونها، أبرزهم القياديان الشيعيان الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني المعتقلان إداريا بدون محاكمة.
وكان الجيش الإسرائيلي خطف الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني الأول سنة 1989 والثاني 1994، خلال احتلاله للجنوب اللبناني.
وقد وضع الاثنان منذ خطفهما قيد الاعتقال الإداري بدون اتهام أو محاكمة لفترات تجدد كل 6 أشهر.
وهو ما أدانته منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان--(البوابة)--(مصادر متعددة)