إسرائيل تغلق مطار غزة والقيادة الفلسطينية تطالب الأمم المتحدة التدخل لوقف عدوان إسرائيل

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن سليمان أبو حليب مدير مطار غزة الدولي اليوم الثلاثاء أن إسرائيل أبلغتهم اليوم بإغلاق مطار غزة الدولي وذلك حتى يوم غد الأربعاء، في حين طالبت القيادة الفلسطينية الأمم المتحدة التدخل لحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية. 

وقال أبو حليب في تصريح لوكالة فرانس برس " ابلغنا الجانب الإسرائيلي مساء أمس الاثنين باغلاق المطار حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم". 

واضاف " بعد قيامنا باعداد الطائرات اليوم للقيام برحلاتها المعتادة قمنا بإعلام الجانب الإسرائيلي الذي ابلغنا بوجود قرار من الحكومة الإسرائيلية بإغلاق المطار حتى يوم غد ولدواع أمنية". 

ووصف أبو حليب القرار الإسرائيلي " بأنه مهزلة" مضيفا انه لا يعرف ما إذ كان المطار سيفتتح غدا.  

من ناحيته، اكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان الضربات العسكرية الاسرائيلية ضد مواقع السلطة الفلسطينية وحركة فتح لن تؤثر على الفلسطينيين الذين يدافعون عن "القدس عاصمة دولتهم". 

وكان عرفات يتحدث للصحافيين امام مقره في مدينة غزة وتعليقا على القصف الاسرائيلي لعدد من مواقع حركة فتح والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وقال عرفات ان القصف الذي شمل ايضا مواقع للهلال الاحمر الفلسطيني " لن يؤدي حتى الى ان يرف جفن طفل فلسطيني يحمل الحجر دفاعا عن القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين شاء من شاء وابى من ابى ومن لم يعجبه فليشرب بحر غزة". 

وفي غضون ذلك، طالبت القيادة الفلسطينية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والعالم العربي والإسلامي بالتدخل الفوري لوقف العدوان العسكري الإسرائيلي الخطير والمستمر على الشعب الفلسطيني. 

وقالت القيادة في بيان صدر فجر اليوم في أعقاب القصف الإسرائيلي للمدن الفلسطينية: "نتوجه الى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والقمة العربية التي انعقدت مؤخرا في القاهرة والقمة الإسلامية التي ستعقد قريبا في قطر، وإلى دول عدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والصين واليابان وراعيي عملية السلام ودول الاتحاد الإفريقي للتدخل الفوري ونضعهم جميعا أمام مسؤولياتهم تجاه هذا العدوان وهذا التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير الذي يهدد أمن وسلامة منطقة الشرق الأوسط برمتها". 

وكانت طائرات إسرائيلية قصفت الليلة الماضية بعض المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة .  

واكدت القيادة الفلسطينية "ان شعبنا المجاهد الصامد قد عقد العزم على الاستمرار في نضاله وكفاحه العادل من اجل حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". 

وقال البيان "ان طائرات حربية مروحية إسرائيلية قامت حوالي التاسعة والنصف مساء أمس الاثنين بغارات بالصواريخ على مناطق مدنية ومقار للمنظمات الشعبية والجماهيرية والهلال الأحمر الفلسطيني". 

واوضح "ان الهجمات الإسرائيلية شملت مناطق رفح وخان يونس وأماكن في مدينة غزة وكذلك نابلس والبيرة ورام الله وبيتونيا واستمرت الطائرات تحوم حتى بعد منتصف الليل فوق مناطق متعددة بما فيها الخليل وبيت لحم وأريحا وغيرها من المناطق وقد شمل الهجوم القصف بمدفعية الدبابات والرشاشات الثقيلة ولا زال مستمرا حتى الآن". 

واشارت القيادة الى "ان هذا الهجوم الغادر ياتي بعد خطاب باراك في الكنيست حيث عقد جلسة سياسية أمنية في ديوانه الليلة الماضية بمشاركة سياسيين وعسكريين اكدوا انه تم الاعداد مسبقا لهذا الهجوم الذي يشرف عليه باراك شخصيا". 

واكدت القيادة ان الهجوم الاسرائيلي يؤكد "المخططات الغادرة ضد الشعب الفلسطيني وضد مقدساته المسيحية والإسلامية والتي بدأت بزيارة شارون بحراسة من الجيش الإسرائيلي وعدد من المستوطنين المسلحين للمسجد الأقصى المبارك". 

وقالت أخيرا "إن جماهير شعبنا الصامد التي تواجه هذا الهجوم بكل الكبرياء الثوري وروح العطاء والتضحية والفداء لتحمل الطرف الإسرائيلي ما حدث الليلة على كافة المستويات"—(أ.ف.ب)