إسرائيل تغتال خمسة فلسطينيين.. ودحلان يلتقي مسؤول الشين بيت في القاهرة

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صعد الجيش الإسرائيلي من عملياته العسكرية ضد الفلسطينيين واقدم فجر اليوم الاثنين على اغتيال خمسة فلسطينيين ادعى انهم من قادة الجناح العسكري لحركة فتح، هذا في الوقت الذي تواصلت فيه اللقاءات بين المسؤولين الأمنيين حيث التقى العقيد دحلان بمسؤول الشين بيت في القاهرة.  

وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الجيش الإسرائيلي اغتال خمسة فلسطينيين في قرية حبلة إلى الجنوب من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية الفلسطينية، وقالت الوكالة أن الشهداء هم قصي فتحي زهران (22 عاما) ومحمود يوسف العدل (28 عاما) وزياد غالب سلمي زيد (17 عاما) ومهدي قاسم جبر (16 عاما) ومحمد منصور أبو عدوان (20 عاما). 

وبحسب "فرانس برس" فقد اعترف متحدث عسكري إسرائيلي باغتيال أربعة مدعيا بأنهم من الجناح العسكري لحركة فتح، وقال المتحدث أن عملية الاغتيال جرت في كمين نصبه لهم الجيش بالقرب من قرية حبلة في الضفة الغربية فيما كانوا يخرجون من منطقة قلقيلية الخاضعة للسلطة الفلسطينية.  

وقالت "وفا" أن القوات الإسرائيلية رفضت تسيلم جثامين الشهداء الخمسة فورا، وقامت بتسليمهم في وقت لاحق ونقلوا بعد ذلك إلى "مستشفى الوكالة" وسيتم تشييع جثامينهم اليوم 

وفي غضون ذلك تواصلت الاجتماعات الامنية بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، حيث التقى زعيم جهاز الاستخبارات الداخلي في إسرائيل "الشين بيت" ابراهام ديشتر رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة العقيد محمد دحلان في القاهرة أمس، حسبما أوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الاثنين. 

وأضافت الإذاعة أن المسؤولين "تباحثا في سبل إطلاق التعاون الأمني" الذي توقف نهائيا منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في 28 أيلول/سبتمبر الماضي. 

وقالت "فرانس برس" التي أوردت الخبر ان صحيفة "القدس" الفلسطينية أكدت النبأ وقالت "إن الاجتماع جاء نتيجة لاتصالات مكثفة أجرتها عدة جهات من بينها الولايات المتحدة الأميركية والتي قامت بتامين وصول المسؤولين الفلسطينيين الى القاهرة وحضر ممثلون عن الولايات المتحدة الاجتماع". 

وكان زعيم حزب "الليكود" اليميني المعارض ارييل شارون دعا رسميا في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي الى "تصفية" دحلان. 

وحمل بعض الضباط الإسرائيليون دحلان مسؤولية الهجوم على حافلة إسرائيلية في قطاع غزة الذي أسفر عن قتيلين وتسعة جرحى في 20 الشهر الجاري.. 

وبعد العملية، نفذ الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على أهداف فلسطينية في قطاع غزة مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة 120 بجروح نتيجة لتلك الغارات. 

من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن ضباطا إسرائيليين وفلسطينيين رفيعي المستوى تناولوا أمس في لقاءين منفصلين سبل الحد من التوتر واستئناف العمل في مكاتب الاتصال المشتركة. 

إلا أن مسؤولا فلسطينيا كبيرا أعلن في بيان أن الاجتماع "لم يؤد إلى التوصل إلى أي اتفاق"، متهما إسرائيل بمواصلة "سياستها الإرهابية ضد المدنيين". 

واليوم، أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا توفي متأثرا بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الثلاثاء الماضي، بحسب "فرانس برس". 

وأضافت المصادر الطبية أن زكريا الخور 17 عاما من مدينة غزة الذي أصيب يوم الثلاثاء الماضي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند معبر المنطار ( كارني) بعيار ناري في رأسه توفي صباح اليوم في مستشفي الشفاء بغزة متأثرا بجروحه—(البوابة)—(مصادر متعددة)