عدلت اسرائيل عن طرد نائب سويدي اعتقلته خلال تظاهرة ضد الجدار العازل، بعدما اعلن انه سيغادر البلاد من تلقاء ذاته في نهاية الاسبوع، وفقا لما اعلنه متحدث باسم حركة التضامن الدولية اليوم الجمعة.
وكان النائب غوستاف فريدولين من حزب الخضر اوقف الى جانب عشرات من المتظاهرين الآخرين كانوا يحتجون على بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية، في بلدة بدرس على بعد حوالى خمسة عشر كيلومترا شرق رام الله.
وكان من المفترض ان يتم طرد النائب السويدي في وقت متأخر من يوم الخميس، بناء على امر من وزارة الداخلية. الا ان النائب تقدم في اللحظة الاخيرة بالتماس امام المحكمة العليا ضد طرده. ويؤخذ عليه وجوده "في منطقة عسكرية مغلقة" يمنع الجيش الدخول اليها.
وقال المتحدث باسم الحركة التي تضم عددا من الناشطين من اجل السلام المؤيدين للفلسطينيين من كل انحاء العالم، ان "المحكمة الغت امر الطرد كون النائب سيرحل من تلقاء ذاته خلال يومين".
واضاف انه تم الافراج عن فريدولين.
كذلك صدرت اوامر بالابعاد في حق ثلاثة ناشطين آخرين، احدهم سويدي والاخران أميركيان.
وكانوا اوقفوا الاربعاء في بدرس وقدموا بدورهم التماسا الى المحكمة العليا. وقررت المحكمة تعليق قرار طرد الناشطين الثلاثة بانتظار البت في مصيرهم ، على ان يبقوا في السجن في انتظار ذلك.
ويقول الإسرائيليون ان "الجدار الامني" يهدف الى منع تسلل الانتحاريين الفلسطينيين الى الاراضي الإسرائيلية، وكان يفترض ان يمتد على طول "الخط الاخضر" الفاصل بين إسرائيل والضفة الغربية.
الا ان مساره الحالي يتوغل في عمق الاراضي الفلسطينية.
ويصف الفلسطينيون البناء بجدار "الفصل العنصري" متهمين إسرائيل بضم جزء من اراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)