اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 30 ناشطا فلسطينيا في الضفة الغربية وعززت من الاجراءت الامنية بشكل كبير تحسبا من قيام الفلسطينيين بعمليات جديدة.
اعتقل الجيش الاسرائيلي ليل الثلاثاء الاربعاء اكثر من 30 ناشطا اسلاميا فلسطينيا في الضفة الغربية كما افادت مصادر فلسطينية واسرائيلية.
وقال مصدر امني فلسطيني ان 25 فلسطينيا مرتبطين بحركة الجهاد الاسلامي اعتقلوا في جنين حيث اطلق الجنود الاسرائيليون طلقات تحذيرية ونسفوا الابواب المؤدية الى العديد من المنازل.
واشارت المحطة الثانية الخاصة للتلفزيون الاسرائيلي الى اعتقال 20 فلسطينيا خلال عمليات الدهم هذه التي قام بها جنود من وحدة النخبة غولاني.
الى ذلك اعتقل الجيش ما لا يقل عن سبعة ناشطين مطاردين في الضفة الغربية، ينتمي عدد منهم الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) كما استولى على اسلحة رشاشة بحسب مصدر عسكري اسرائيلي.
وفي موازاة ذلك، ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الجيش الاسرائيلي عزز الى حد كبير تدابيره الامنية اليوم في الضفة الغربية اثر معلومات عن هجمات عديدة تخطط لها المجموعات الراديكالية الفلسطينية لمناسبة عيد العرش اليهودي (سوكوت).
ويبدأ هذا العيد اعتبارا من مساء الجمعة وينتهي في 17 تشرين الاول /اكتوبر. وستبقى التدابير الامنية التي اتخذها الجيش سارية حتى 22 الجاري في اقل تقدير بحسب الاذاعة.
واتخذ وزير الدفاع شاوول موفاز هذا القرار بعد مشاورات مع مسؤولي الجيش وجهاز الامن الداخلي (شين بيت) كما ذكرت الاذاعة.
واضافت ان موفاز اتخذ القرار المبدئي لاستدعاء جزء من احتياطي الجيش رغم الرأي المعارض للمسؤولين العسكريين والشين بيت، لكن هذا القرار يتطلب موافقة الحكومة.
وقرر الوزير ايضا تشديد اجراءات اقفال المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وفرض حظر التجول فيها.
وذكرت الصحف الاسرائيلية ان فوجين على الاقل من قوات المشاة انتشرا على طول "الخط الاخضر" الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية بينما قام فوجان اخران بتعليق تدريباتهما للانتشار في الضفة الغربية.
ومددت حتى اشعار اخر اجراءات الاغلاق التام للاراضي الفلسطينية السارية منذ الجمعة لمناسبة يوم الغفران (يوم كيبور) اقدس الايام بحسب التقويم اليهودي.
كذلك ابقى الجيش الحواجز على الطرقات التي تقطع قطاع غزة الى اربعة اقسام وتمنع الفلسطينيين من التنقل "بغية منع تنقل مجموعات الكمندوس الارهابية والسلاح" كما تقول اسرائيل.
وذكرت صحيفة هآرتس ان الجيش يملك معلومات عن هجمات خططت لها خليتان للناشطين في جنيه وثلاث اخرى في نابلس تابعة اما لحركة الجهاد الاسلامي او لفصائل مسلحة مرتبطة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات.
