اكد وزير البيئة الاسرائيلي تساهي هانغبي اليوم الاثنين بشكل غير مباشر مسؤولية اسرائيل في العملية التي اغتيل فيها ثلاثة ناشطين فلسطينيين من حركة الجهاد الاسلامي امس الاحد بصواريخ اطلقت من مروحية عسكرية في الضفة الغربية.
وقال هانغبي للاذاعة الاسرائيلية الرسمية "عندما لا تفي السلطة الفلسطينية بتعهداتها خصوصا لجهة منع العنف والارهاب فان الجيش الاسرائيلي يتحرك للدفاع عن رعايا اسرائيل".
واضاف ان "بعض الناشطين الذين تمت تصفيتهم مساء الاحد هم اعضاء في السلطة الفلسطينية".
واكد هانغبي ايضا ان اسرائيل تبقى مرتبطة بتوصيات لجنة ميتشل التي تقضي خصوصا بوقف العنف من قبل الاسرائيليين والفلسطينيين واتخاذ تدابير ثقة والعودة الى طاولة المفاوضات.
وكانت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" قد اعلنت استشهاد ثلاثة مواطنين في جنين في ساعة متأخرة من مساء امس، بعد أن قصفت الطائرات الإسرائيلية سيارتهم بالصواريخ.
وقال شهود عيان إن الشهداء هم: سامح نوري ذيب أبو حنيش 25 سنة من بيت دجن في نابلس، وليد صدقي بشارات ومحمد احمد بشارات وهما من طمون في المحافظة.
وافادت مصادر فلسطينية ان الشهداء ينتمون الى حركة الجهاد الاسلامي ومن نشطاء انتفاضة الاقصى.
وكان بشارات يعتبر زعيم حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية. ومنذ ثلاثة اسابيع، تعرض لهجوم فاشل بالمتفجرات فيما كان يتنقل بسيارته في المنطقة.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية نقلا عن مصادر فلسطينية ان الرجال الثلاثة استشهدوا فيما كانوا يتنقلون بسيارتهم التي اصيبت بنحو ثمانية صواريخ جو ارض اطلقتها مروحية.
واضافت الاذاعة الاسرائيلية ان سيارة الناشطين الثلاثة كانت محشوة بالمتفجرات وكانوا يستعدون لتنفيذ عملية ضد اسرائيل.
وفي تصريح للصحافيين، قال نبيل ابو ردينة، مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، "في حال واصلت اسرائيل سياسة اغتيال الناشطين الفلسطينيين، فستعرض وقف اطلاق النار للخطر".
وأطلقت المروحية عدة صواريخ استهدفت السيارة التي كانت تسير على الطريق الواصلة بين قريتي صانور ومثلية جنوب المحافظة.
وتحدث الشهود عن أن عدة صواريخ أصابت السيارة إصابة مباشرة، مما أدى إلى احتراق السيارة وتعثر التعرف على جثامينهم الطاهرة.
وامس ايضا استشهد المواطنان محمود موسى خليل حلاجنة (33عاما ) والشهيد جمال ضيف الله حسن ثلجية ( 32 عاما ) وكلاهما من مخيم جنين في محافظة جنين، جراء إصابتهما برصاص الجيش الإسرائيلي على مقربة من الشارع الالتفافي قرب بلدة قباطية.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اختطفت جثماني الشهيدين، وما زالت تحتجز جثمانيهما.
وأكدوا أن دبابات احتلالية قتالية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على منازل المواطنين في الأحياء الجنوبية الشرقية لبلدة قباطية مما أدى إلى استشهاد المواطنين وقد قامت قوات الاحتلال بإغلاق منطقة قباطية ودفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة الى البلدة –(البوابة)—(مصادر متعددة)