أشادت السلطات الإسرائيلية أمس السبت بالسفير الأميركي في اسرائيل مارتن انديك الذي اعفي مؤقتا من ممارسة مهامه للاشتباه بانتهاكه قواعد الأمن المتعلقة بالوثائق السرية.
وقالت رئاسة الحكومة في بيان ان "رئيس الوزراء يقدر إلى حد كبير السفير انديك ومساهمته في عملية السلام (العربية الإسرائيلية) وفي تعزيز العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية".
وأشار ديفيد بيكر الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ان تلك "مسألة داخلية أميركية لا علاقة لإسرائيل بها".
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس ان قرار وقف التصريح الممنوح للسفير بالاطلاع على الوثائق السرية الذي اتخذ الخميس يؤدي عمليا إلى وقف انديك عن العمل بانتظار نتائج التحقيق المتعلق بانتهاك القواعد الأمنية هذه مؤكدا بذلك ما نشرته الصحف الأميركية من أنباء في هذا الصدد.
واكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان مارتن انديك عاد إلى واشنطن حيث "يتعاون كليا" مع محققي مكتب الأمن الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية ومع مكتب التحقيقات الفدرالية (اف.بي.اي).
ومن جهة أخرى، أوضحت متحدثة باسم وزارة الخارجية ان "الوزارة مضطرة وفقا للتشريع الساري إلى وقف التصريح الممنوح للسفير انديك بالاطلاع على وثائق سرية".
وقالت "لا توجد قضية تجسس في هذه المسألة" مضيفة انه "في هذه المرحلة لا يوجد اي دليل على إفشاء معلومات سرية، إنها فقط مسالة قواعد أمنية لم تتبع".
وقال مسؤول وزارة الخارجية ان هذه الانتهاكات المحتملة للقواعد الأمنية وغياب انديك عن الشرق الأوسط لن يكون من شأنهما التأثير على الجهود التي تبذلها واشنطن من اجل التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أو المساس بمصالح واشنطن.
وفي غياب انديك يصبح الرجل الثاني في السفارة بول سيمونز المسؤول الأميركي الرئيسي في اسرائيل.—(ا.ف.ب)
