إسرائيل تسعى لانشاء مكتب استخباري مشترك مع اميركا

تاريخ النشر: 30 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "واشنطن تايمز" الاميركية ان ‏مسؤولين امنيين اسرائيليين التقيا مع نواب اميركيين سرا لحشد التأييد لانشاء مكتب إسرائيلي اميركي لتبادل المعلومات الاستخبارية ومكافحة الإرهاب.‏ ‏  

واضافت الصحيفة في عددها الصادر امس ان كلا من الجنرال ديفيد ‏ ‏تسور ووزير الدولة لشؤون الأمن الداخلي الاسرائيلي عوزي لانداو التقيا المشرعين الاميركيين يوم الخميس الماضي على امل التمكن من تأسيس المكتب في واشنطن يمثل نقطة التقاء في الاتصالات التي تتم بين اسرائيل والولايات المتحدة الجانبين بشأن ‏ ‏الامن الداخلي ومنح التأشيرات وتداول ملفات الارهابيين وغيرها من المعلومات التي ‏ ‏سيتم تبادلها عبر الحاسوب الالي والفاكس والهاتف عدا ما يتعلق منها بالموضوعات بالغة السرية. 

‏ وذكرت الصحيفة ان لانداو ابلغها ان الفكرة لاقت استحسانا من قبل عدد لا بأس به ‏ ‏من النواب الامريكيين مضيفة ان متحدثا باسم وزارة الدفاع الاميركية امتنع عن ‏ ‏الكشف عما اذا كانت ادارة الرئيس جورج بوش ستدعم هذه الخطوة كما امتنع عن الكشف ‏ ‏عن مضمون ما تم خلال اللقاء.‏ ‏  

وقالت ان عضو مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية ابراهيم هوبير وصف الخطوة ‏ ‏بأنها عملية "أسرلة (اسرائيل) للسياسة الاميركية".‏ ‏ 

واعرب هوبير عن دهشته قائلا "ا ية رسالة نوجهها للعالم عندما يسعى مشرعونا ‏ ‏لربط امننا القومي بدولة اجنبية تحتل شعبا بأكمله احتلالا وحشيا" متسائلا "هل ‏ ‏تريد اسرائيل وأمريكا ان تكونا في كفة وبقية العالم في الكفة الاخرى".‏ ‏ 

من جهته أكد عضو الكونغرس كورت ويلدين للصحيفة ان الاقتراح يسعى الى تأسيس كيان يتم من خلاله تبادل المعلومات ومكافحة الارهاب وان "اسرائيل امست الدولة ‏ ‏الاكثر عرضة للارهاب في العالم وان اية دولة اخرى حتى لو كانت دولة اسلامية ستكون ‏ ‏موضع ترحاب في حال ارادت الانضمام والمشاركة في برنامج تبادل المعلومات هذا"—(البوابة) ‏