إسرائيل تدعي القبض على قتلة زئيفي .. والسلطة تكذب

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ادعت إسرائيل بانها ألقت القبض على اثنين من قتلة وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي، واعتبر مسؤول امني فلسطيني ادعاء اسرائيل هذا بانها "اعاءات كاذبة لتبرير مجزرة بيت ريما".  

اكد مسؤول امني فلسطيني اليوم الاربعاء ان ادعاء اسرائيل اعتقال قتلة رحبعام زئيفي وزير السياحة الاسرائيلي في بلدة بيت ريما بالضفة الغربية "ادعاء كاذب" لتبرير المجزرة التي نفذتها في البلدة . 

واوضح العقيد محمد دحلان مدير الامن الوقائي في قطاع غزة في بيان باسمه تلقته فرانس برس "ان لدى اجهزة الامن الفلسطينية معلومات ودلائل تشير الى ان اسرائيل اعتقلت منفذي عملية اغتيال زئيفي قبل عدة ايام الا انها كانت تنكر ذلك". 

وقال "ان ادعاءات اسرائيل بانها اعتقلت منفذي عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي خلال احتلالها لقرية بيت ريما هو ادعاء كاذب جاء من اجل تبرير المجزرة البشعة التي ارتكبتها اسرائيل في القرية ". 

واشار دحلان الى ان "المجزرة الاسرائيلية البشعة في بيت ريما ذهب ضحيتها اكثر من عشرة مواطنين". 

واكد المسؤول الامني الفلسطيني ان "الجانب الفلسطيني عرض هذه المعلومات على الوفود الاوروبية التي التقت مع الرئيس ياسر عرفات خاصة خافيير سولانا (الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي) وتيري لارسن (ممثل الامين العام للامم المتحدة) ومن ضمنها اسماء المعتقلين ". 

وكانت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية اعلنت ان القوات الإسرائيلية اعتقلت اليوم ا في قرية بيت ريما بالضفة الغربية فلسطينيين ينتميان الى خلية من ثلاثة ناشطين تقول انها مسؤولة عن اغتيال زئيفي في 17 تشرين الاول/اكتوبر في القدس.  

وقالت الاذاعة "ان قوات الامن الاسرائيلية قامت باعتقال اثنين من خلية متورطة في قتل زئيفي هما صلاح حلاوه من قرية العيزرية قضاء القدس ومحمد الريماوي من قرية بيت ريما قضاء رام الله شمال الضفة الغربية".  

واضافت لاذاعة "ان حمدي قرعان قام قبل اسبوعين من مقتل زئيفي بتنظيم صالح حلاوه ومحمد الريماوي وابلغهما بانه ينوي ان يقوم بعملية تستهدف احدى الشخصيات الاسرائيلية الكبيرة".  

وتابعت "ان حمدي احمد قرعان وهو من مدينة البيرة حجز في فندق حياة ريجنسي قبل ليلة من مقتل زئيفي وقام في اليوم الثاني بقتل زئيفي بمسدس كاتم للصوت".  

واكدت ان حمدي قرعان "فر الى مناطق السلطة الفلسطينية ولم تتمكن قوات الامن الاسرائيلي من اعتقاله هو ومساعده باسل الاسمر الذي ساعده على حجز غرفة في الفندق وكان يعمل فيه".  

واضافت الاذاعة "ان مهمة صالح حلاوه الذي اعتقل كانت تهريب حمدي قرعان من الفندق بعد عملية لاغتيال وايواء اعضاء الخلية في العيزرية"  

وقالت اخيرا "ان الجيش استهدف ان يعتقل 15 فردا من اعضاء الخلية الذين شاركوا في عملية اغتيال زئيفي بشكل او باخر ولكنه تمكن من القاء القبض على 11 فلسطينيا في بيت ريما ولا تزال مهمته جارية في البحث والعمل في القرية".  

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعلنت مسؤوليتها عن اغتيال زئيفي.  

 

من ناحية اخرى اعترفت اسرائيل بقتل 6 فلسطينيين في بيت ريما في حين تحدثت المصادر الفلسطينية عن سقوط ما لا يقل عن 10 شهداء.  

وقال رعنان غيسين الناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون "كلهم كانوا ارهابيين مسلحين". واشار الى سقوط ثلاثة جرحى اصابة اثنين منهم خطرة في صفوف الفلسطينيين وقد تم نقلهم الى مستشفى في تل هاشومر قرب تل ابيب.  

وتابع ان الجيش الاسرائيلي اعتقل كذلك 11 فلسطينيا.  

وكانت الاذاعة الرسمية الاسرائيلية اعلنت في وقت سابق نقلا عن مصادر عسكرية إسرائيلية سقوط عشرة قتلى على الأقل.  

واضاف غيسين ان الضحايا الستة كانوا ينتمون الى ثلاث منظمات هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تبنت اغتيال زئيفي وحركة حماس والى "التنظيم" الفصيل المسلح من حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.  

من ناحيتها، اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان اسرائيل ستدفع ثمن "مجزرة بيت ريما"—(البوابة)