أفادت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية اليوم الثلاثاء في بيان ان الحكومة الإسرائيلية خصصت 300 مليون دولار للمستوطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة في مشروع ميزانيتها للسنة الضريبية 2001.
وأكدت غالية غولان وهي من المسؤولين في هذه الحركة المناهضة للاستيطان في البيان "من المؤسف ان تستمر الحكومة في تمويل وتطوير المستوطنات في حين تبين أنها تشكل حجر عثرة أمام محاولات الخروج من المستنقع السياسي العسكري".
وقالت الحركة أن ميزانية الدولة للسنة الضريبية 2001 خصصت 2،1 مليار شيكل (300 مليون دولار) لفائدة المستوطنين المقيمين في حوالي 160 مستوطنة أنشئت في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل منذ 1967.
ومن المرتقب ان تساهم هذه الأموال في تحسين النظام الأمني للمستوطنين وبناء طرق ومنازل لهم، ودفع تعويضات للفلسطينيين الذين تصادر أراضيهم لتوسيع المستوطنات وفق ما أضاف بيان حركة "السلام الآن".
يذكر ان حوالي 200 ألف مستوطن يقيمون في الضفة والقطاع وان مصيرهم يشكل إحدى المسائل التي تحول دون توصل اسرائيل والفلسطينيين إلى اتفاق دائم للخلاف.
واعتبرت السلطة الفلسطينية ان الاستيطان يخالف تماما القوانين الدولية ووضع الأراضي المحتلة.
واتهمت حركة "السلام الآن" رئيس الوزراء ايهود باراك بمواصلة سياسة سلفه اليميني بنيامين نتانياهو.
وقالت غالية غولان أيضا "ليس من شك ان مواصلة الاستيطان هي أحد الأسباب الأساسية التي أدت إلى فشل اسرائيل في كسب حد أدنى من ثقة الفلسطينيين وهو ما يفسر بالخصوص الشعور بالإحباط بالنسبة لعملية السلام وكذلك موجة العنف الحالية".
وأسفرت المواجهات التي اندلعت في نهاية أيلول/سبتمبر في الأراضي الفلسطينية عن سقوط 182 قتيلا وآلاف الجرحى أغلبيتهم الساحقة من الفلسطينيين—(ا.ف.ب)
