كشفت مصادر اعلامية اسرائيلية النقاب عن مشروع اسرائيلي يتمثل بحفر خندق سري يستخدم في حالات الطوارئ وقالت التقارير ان عملية الحفر والبناء بدأت على قدم وساق منذ نهاية عام 2000
وقالت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، ان هذا المشروع كان من اكثر المشاريع التي تنفذها الحكومات الاسرائيلية سرية وموقعه في جبال القدس، وهو خندق مخصص لرئيس الحكومة الإسرائيلي، تتم منه إدارة الدولة في حالات الطوارئ.
وحسب التقرير المصور الذي بثته القناة العبرية ظهر مركز التحكم الإسرائيلي القومي. وسيمكن هذا الخندق كلاً من رئيس الحكومة والمجلس الوزاري ووزراء الحكومة من إدارة الدولة في حالات الطوارئ القصوى، مثل الهزات الأرضية، والحروب التقليدية، وحتى الهجمات الكيماوية أو البيولوجية أو النووية، في حال وقوعها.
واستخدمت في العملية التي تجري على قدم وساق منذ نهاية عام 2000 وعلى مدار الـ 24 ساعة يوميًا، الآليات الكبيرة التي تقوم بإخراج التراب والصخور من الجبال. ومن المتوقع أن يستمر العمل على هذا المشروع سنوات عديدة. وسيتم بناء غرف، ومكاتب، وغرف جلسات، وقاعات في هذا الخندق. كما سيتم تجهيز مركز السيطرة هذا بأجهزة محوسبة تنقل صورًا ضخمة مباشرة من مكان وقوع الحدث.
ويوجد خندق تحت وزارة الدفاع الاسرائيلية في تل ابيب وتقول مصادر عبرية ان خندق وزارة الدفاع لا يكفي فهو "خندق عسكري". وأضافت المصادر تقول: "إن نظام الحكم السليم لا يدار من غرف عسكرية"، مشيرة إلى أن الخندق في تل أبيب ليس كبيرًا بما فيه الكفاية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)