أعلن مسؤول إسرائيلي اليوم الخميس ان المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين سيلتقون الأحد المقبل للمرة الأولى منذ فشل قمة كامب ديفيد قبل يومين.
وقال جلعاد شير مساعد رئيس الوزراء ايهود باراك "حسب علمي، سيلتقي عوديد عيران وصائب عريقات الأحد لمناقشة مختلف المواضيع".
وأضاف شير الذي كان في عداد الوفد الإسرائيلي في القمة مع الفلسطينيين ان "تقدما كبيرا قد حصل في كامب ديفيد خصوصا حول مسألة اللاجئين الفلسطينيين"، وأكد للإذاعة الإسرائيلية "من الضروري الإستمرار في التفاوض".
وشارك عيران وعريقات أيضا في قمة كامب ديفيد التي استمرت أسبوعين.
ولم يحدد شير إذا كانت مفاوضات يوم الأحد ستناقش ملفات تتعلق بتطبيق الإتفاقات المؤقتة ولاسيما الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين والإنسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية، التي كان يفترض ان تتم في نهاية حزيران الماضي.
وذكر من جهة أخرى ان "توافقا قد تم بين الإسرائيليين والفلسطينيين والأميركيين على ان يمتنع ياسر عرفات (الرئيس الفلسطيني) عن القيام بأي عمل أحادي الجانب كإعلان دولة فلسطينية في 13 ايلول المقبل".
وقد أعاد عرفات التأكيد أمس الأربعاء لدى عودته من الولايات المتحدة انه يتمسك بموعد 13 ايلول لإعلان دولة فلسطينية "وعاصمتها القدس".
وأعرب شير عن ارتياحه أيضا لأن "الفلسطينيين والأميركيين وافقوا في كامب ديفيد على مبدأ بقاء مجموعات من المستوطنات في الضفة الغربية".
وقال "هذا يعني في الواقع ان الفلسطينيين تخلوا عن المطالبة بإنسحاب إسرائيلي إلى خطوط الرابع من حزيران 1967 (قبل إحتلال الأراضي الفلسطينية) وان الأميركيين يعترفون بوجود المسوطنات التي كانوا يصفونها حتى الآن بأنها عقبات في وجه السلام".
وقد إقترح باراك في كامب ديفيد ان تضم اسرائيل "مجموعات من المستوطنات" حيث تستقر الاكثرية العظمى من المستوطنين، ما يشمل حوالى 10% من الضفة الغربية.
ورحب رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان دان ميريدور الذي كان حاضرا أيضا في كامب ديفيد "بإعتراف الفلسطينيين بمجموعات من المستوطنات".
وأكد ميريدور النائب في حزب الوسط "انه انتصار كبير للإستيطان".—(ا.ف.ب)