إرجاء محاكمة البلغار والفلسطيني المتهمين بنقل فيروس الإيدز للأطفال الليبيين

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت الإذاعة الوطنية البلغارية اليوم السبت أن محاكمة البلغار الستة والفلسطيني المتهمين بنقل فيروس الإيدز عمدا إلى 393 طفلا ليبيا، والتي تجري في طرابلس (ليبيا)، أرجئت إلى السادس من كانون الثاني/يناير 2001. 

وهذا هو التأجيل السابع للمحاكمة التي بدأت في السابع من شباط/فبراير والتي تشمل خمس ممرضات وطبيب بلغاري بالإضافة إلى طبيب فلسطيني عملوا في مستشفى للأطفال في بنغازي (جنوب). 

وتتهم ليبيا هؤلاء ب"نشر عدوى وباء ونقل مواد معدية" إلى 393 طفلا توفي منهم 23 حتى الآن و"القتل العمد" و"ممارسة نشاطات أدت إلى مذبحة عمياء بهدف الإخلال بأمن الدولة"، فضلا عن تهمة "انتهاك قواعد الحياة الإسلامية" بحسب وزارة الخارجية الليبية. ويواجه المتهمون عقوبة الإعدام. 

وقد أرجئت المحاكمة بناء على طلب خمسة من اصل ستة من محامي المتهمين بحسب نينا سباسوفا الموفدة الخاصة للتلفزيون البلغاري. 

وطلب المحامي الليبي عن البلغار الستة عثمان البيزنطي اليوم السبت من المحكمة السماح بإجراء كشف من قبل أهل الخبرة الطبية الدولية والاستماع إلى رأي البروفسور الفرنسي جان لوك مونتانييه الذي اكتشف فيروس الإيدز وفقا للمصدر نفسه. 

وجدد البيزنطي طلبه بقيام فريق من أهل الخبرة بفحص خمس عينات من الدم الملوث الذي تؤكد هيئة الاتهام إنها وجدته في منزل إحدى الممرضات البلغاريات كريستيان فالتشيفا بحسب المصدر. واكد البيزنطي "انه حقا التأجيل الأخير الممكن لهذه المحاكمة". 

وتوسلت ممرضتان من الممرضات الخمس المتهمات، كريستيانا فالتشيفا وفاليا سيروبولو لدى خروجهما من قاعة المحكمة، قائلتين "ساعدونا، لم نعد بمقدورنا ان نتحمل"، على حد ما ذكرت وكالة "بي تي ايه" البلغارية للأنباء. 

ويتهم ثمانية ليبيين "بالإهمال" في إطار القضية نفسها—(ا.ف.ب)