إدريس: مؤتمر للمتخصصين العرب بالملكية الفكرية يعقد قريبا

تاريخ النشر: 20 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مديرعام المنظمة العلمية للملكية الفكرية كامل إدريس :" إن إبرام مذكرة تفاهم بين المنظمة وجامعة الدول العربية، يعد اتفاقا داعما للعلاقات الأصيلة، بين المنظمة والدول العربية كأعضاء أصليين في المنظمة التي تعنى بالملكية الفكرية، كإطار قانوني يحقق التنمية ويحترم الإبداع والابتكار والاختراع" وأشار إلى أن ذلك سيحقق نقلة نوعية للقرن 21 بما فيه من تكنولوجيا حديثة تحتاج الدول العربية إلى تطويعها، وحمايتها بطريقة ميسرة ومشروعة". 

وحسب صحيفة "الكفاح العربي" اللبنانية اليوم الخميس، فقد أوضح إدريس أن الاتفاقية التي تم توقيعها مع الدكتور عصمت عبد المجيد الأمين العام للجامعة العربية ، تأتي في إطار تأكيد ودعم ما هو قائم فعليا من تعاون بين المنظمتين، كما توفر الصيغة المؤسسية للتشاور بينهما". 

وأضاف بأن الوحدة المتخصصة للملكية، التي سيتم إنشاؤها في الجامعة، وتتبع للأمين العام مباشرة، تؤكد تقدير الجامعة لأهمية الحقوق الملكية الفكرية، بحيث تصبح هذه الوحدة نواة لدعم وتنسيق العمل العربي المشترك، في مسعى للوصول إلى تنسيق عربي، واستراتيجية عربية تدعمها المنظمة فنيا وماليا. 

وأكد إدريس بأن المنظمة العالمية للمكية الفكرية، بالتعاون مع الأمانة العامة للجامعة العربية، ستنظم مؤتمرا يضم المتخصصين في الملكية الفكرية في العالم العربي، وذلك للتعرف على وجهة نظر كل دولة عربية. 

وأعلن أنه تم الاتفاق على عقد فاعلية ثقافية، تتمثل في إقامة معرض للفنون التشكيلية في مقر المنظمة في جنيف في 25 أيلول المقبل، على هامش اجتماعات الأجهزة والمنظمات المنبثقة عن المنظمة. 

وأوضح إدريس أن منظمة الويبو تقدم المشورة للبلدان النامية ومؤسساتها المختلفة، حول سياساتها في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية ، بما في ذلك تصمم وتنفيذ خطط عمل، للنهوض بالخدمات، وتعزيز الطاقات الإدارية والتقنية، في القطاعين العام والخاص. 

وقال بأن المنظمة تركز مساعداتها على تدريب وتنمية الموارد البشرية، وتقديم المساعدة لصوغ تشريعات وطنية جديدة، أو تعزيز وتطوير الموجود منها، بما يخلق آلية جديدة للمعرفة ويقوي البنية الأساسية للبلدان النامية. 

وعن التحديات التي تواجه المنظمة قال إدريس:" إنها تتمثل في التمشي مع الإيقاع السريع لتكنولوجيا المعلومات وحمايتها، مما يدفع للحاجة إلى تأهيل كوادر بشرية، قادرة على تنمية مواردها، وإحداث فاعلية جديدة تدعم الاعتماد على النفس". 

وأكد إدريس بأن المنظمة تكرس جهودها لتنفيذ رسالتها، والنهوض بحماية حقوق الملكية الفكرية في جميع أنحاء العالم، عن طريق التعاون الدولي، ومن خلال السهر على حقوق المبتكرين، وأصحاب الملكية الفكرية، لزيادة القدرة على المضي بالتقدم التكنولوجي، والثقافي، والاجتماعي إلى الأمام - -(البوابة)