أعاد المجلس التشريعي بالأغلبية انتخاب السيد احمد قريع "أبو علاء" رئيسا للمجلس لدورته السادسة التي افتتحت في غزة.
وحصل أبو علاء على 54 صوتاً من أصل 66صوتاً في حين حصل منافسه النائب معاوية المصري على سبعة أصوات وامتنع خمسة نواب عن التصويت.
كما أعيد انتخاب النائب إبراهيم أبو النجا نائباً أول لرئيس المجلس وحصل على 49 صوتاً فيما حصل منافسه النائب حسن خريشه على تسعة أصوات وكذلك أعيد انتخاب النائب غازي حنانيا نائباً ثانياً بالتزكية والنائب روحي فتوح أمينا للسر بالتزكية.
وعلى الصعيد الامني فتحت قوات الاحتلال النار تجاه منازل المواطنين في قرية فقيقيس 12 كيلو متراً غرب مدينة الخليل مما ألحق أضراراً جسيمة بالعديد من منازل المواطنين.
وأفاد شهود عيان أن قوى عسكرية مؤلفة من عشرات الجنود المدججين بالسلاح اقتحموا القرية وداهموا عدة منازل فيها عقب عملية إطلاق النار المكثف.
وأضافوا أن عدداً كبيراً من شبان القرية تعرضوا للصلب على الجدران والضرب المبرح من قبل الجنود الإسرائيليين الذين انتشروا بكثافة في المنطقة، وشرعوا بحملة تمشيط واسعة دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
من جهة ثانية، أطلق مستوطنون النار باتجاه أحد المواطنين في خربة التواني القريبة من مستوطنة "كرميئيل".
وقالت مصادر "مستشفى عالية الحكومي" في الخليل، أن المواطن نبيل أبو علي من سكان خربة التواني شرق يطا أدخل إلى المستشفى اثر إصابته بعيار ناري في الركبة أطلقه باتجاهه أحد المستوطنين المتطرفين، ويذكر، أن مستوطناً آخر من "تل أم العرايس" المقامة شرق يطا، كان قد أطلق النار صباح أمس باتجاه المواطن خالد موسى النجار 45 عاماً من سكان خربة شعب البطم، مما أدى إلى إصابته بعيارين ناريين في البطن نقل على أثرها إلى "مستشفى سيروكا" داخل "الخط الأخضر" ووصفت حالته الصحية بالخطيرة.
وعزلت القوات الإسرائيلية منطقة الأغوار في نابلس عن محيطها، بعد حفر خندق حول سهل البقعة.
وأصبحت مناطق الأغوار الشمالية والوسطى بوابة فلسطين الشرقية وسلة غذائها في عزلة تامة ومطلقة عن العالم بعد أن قام الجيش الاسرائيلي خلال الأربعة أيام الماضية بسلسلة من العمليات العسكرية في جنح الظلام،لإحكام الإغلاق على مناطق الأغوار الشمالية والوسطى التي تضم قرى بردلة وكردلة وعين البيضاء شمالاً على الحدود مع بيسان ومجموعة قرى المروج مرج نفحة ومرج الغزال والزبيدات في الأغوار الوسطى، إضافة الى التجمعات الزراعية والبدوية المنتشرة طول المناطق الغورية المطلة على وادي الأردن.
كما واصلت القوات الإسرائيلية فرضها حصارها المشدد على كافة مناطق محافظة بيت لحم، وشلت حركة المواطنين وحرمت العديد من العمال والموظفين والطلبة من الوصول إلى أماكنهم المعتادة، كما عززت تواجدها العسكري ونشرت آليات عسكرية في نقاط التماس—(البوابة)—(مصادر متعددة)