إحراق سيارة حاخام تعرض للطعن الجمعة داخل كنيسه في باريس

تاريخ النشر: 06 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أحرق مجهولون الاثنين سيارة حاخام يهودي كان تعرض الجمعة لهجوم داخل كنيسه في العاصمة الفرنسية باريس. 

واشارت معلومات اولية جمعتها الشرطة الى ان سيارة الحاخام غبريال فرحي التي كانت متوقفة في الطبقة الثانية تحت الارض في موقف مشترك لمبنيين احرقت بعد اشعال النار في ثياب كانت في صندوقها الذي لم يتعرض للكسر. 

واكتشفت حارسة المبنى الحادث وابلغت الشرطة. وافادت الشرطة انها كانت تقوم بدوريات لحراسة منزل الحاخام. 

واصيب فرحي (34 عاما) حاخام الحركة اليهودية الليبرالية في فرنسا بعد ظهر الجمعة بطعنة سكين حين هاجمه مجهول داخل كنيسه في وسط باريس ثم لاذ بالفرار. وتلقى العلاج في المستشفى، غير ان جرحه لم يكن عميقا ولم يستوجب بقاءه هناك. 

واوضح الحاخام ان مهاجمه كان يضع قناعا يخفي وجهه تماما، وطعنه بالسكين وهو يقول "الله اكبر بلكنة فرنسية قوية". 

وكانت الحركة اليهودية الليبرالية في فرنسا تلقت قبل بضع ساعات رسالة تهديد تستهدف تحديدا الحاخام فرحي. 

وهذه الحركة تمثل اقلية بين الطائفة اليهودية الفرنسية التي تسيطر عليها التيارات التقليدية المتشددة. وهي تشارك بنشاط في الحوار بين الاديان وتؤيد الحوار الاسرائيلي الفلسطيني. 

واعلن وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي "تصميمه" على كشف ملابسات الحادث. وقال اليوم الاثنين انه سيحضر الاربعاء "الصلاة من اجل الاخوة والامل" التي تقيمها الحركة اليهودية الليبرالية. 

من جهته، دان الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الاثنين الاعتداء الذي تعرض له الحاخام، معتبرا انه "عمل شنيع" بحسب الناطقة باسم قصر الاليزيه. 

وحصل الهجوم في وقت تشهد فرنسا منذ بضعة اشهر فترة هدوء بعد ان تكاثرت الحوادث المضادة لليهود في هذا البلد منذ بدء الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000 وتفاقم النزاع الاسرائيلي الفلسطيني—(البوابة)—(مصادر متعددة)