اعلن مسؤول في حركة حماس الثلاثاء ان دولة عربية اعتقلت مؤخرا خلية تابعة للاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) كانت تخطط لاغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل.
ونقل موقع اسلامي على الانترنت عن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمد نزال، قوله ان الخلية "كانت تخطط لاغتيال قادة الحركة في الخارج، وعلى رأسهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة".
وقال نزال لموقع "إسلام أون لاين" ان المسؤولين الدولة التي رفض ذكر اسمها "أبلغوا قادة الحركة بالقبض على أعضاء الخلية، وأوصوهم بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في تنقلاتهم".
وأرجع نزال عدم ظهور مشعل في وسائل الإعلام وعدم قيامه بأية أنشطة سياسية في الفترة الأخيرة إلى خضوعه لإجراءات أمنية دقيقة خاصة بحمايته، مشيرا إلى أن "سياسة إسرائيل الهادفة إلى اغتيال قادة الحركة السياسية في الداخل والخارج مستمرة، غير أن الحركة استطاعت إجهاضها عبر إجراءات أمنية مشددة".
وكانت حماس وجهت نداء إلى قادتها وكوادرها باتخاذ الحيطة والحذر خاصة في تنقلاتهم وفى اتصالاتهم، خشية تعرضهم لمحاولات اغتيال على يد الاحتلال الإسرائيلي.
وبناء على هذا النداء، لم يعد القادة السياسيون لحماس يستخدمون وسائل الاتصال المختلفة، وخاصة الهاتف النقال، ولا يتحدثون مع الصحفيين عبرها بعد أن ثبت أنه من السهل مراقبتها وأنها كانت سببا في نجاح قوات الاحتلال في اغتيال كثير من رجال المقاومة الفلسطينية.
ونفذت اسرائيل عمليات اغتيال طالت 15 ناشطا من حماس خلال شهر واحد.
وكان ضابط إسرائيلي كبير في جيش الاحتلال قد أقر بأن الاحتياطات الأمنية التي يتخذها قادة وعناصر حماس هي السبب في تراجع معدل عمليات الاغتيال.
وتعرض الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة حماس، والقيادي البارز بالحركة إسماعيل هنية لمحاولة اغتيال إسرائيلية فاشلة، عندما أطلقت مروحيات عسكرية مطلع ايلول/سبتمبر صاروخا على بناية سكنية بمدينة غزة كانا موجودين فيها.
كما أصيب محمود الزهار القيادي بحماس في محاولة إسرائيلية لاغتياله عندما القت طائرات إف 16 قنبلة كبيرة الحجم على منزله بحي الصبرة جنوب غزة.
كما اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي المهندس "إسماعيل أبو شنب" القيادي البارز بحماس في هجوم صاروخي نفذته مروحيات الأباتشي الإسرائيلية في 21 اب/اغسطس على سيارته وسط مدينة غزة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
