ذكرت صحفية "الأهرام" المصرية الصادرة اليوم أنه تم إحالة قضية جديدة للقضاء العسكري المصري تضم 170 من قيادات وكوادر الجناح العسكري لتنظيم (الجماعة الإسلامية) المتطرف في محافظة المنيا بجنوب البلاد وذلك بعد يوم على إحالة 83 عضوا من تنظيم (الوعد)إلى القضاء العسكري.
وقالت الصحيفة ان المتهمين الجدد نفذوا حوادث عديدة خلال الفترة من عام 1994 وحتى بداية عام 1998 استهدفت اغتيال قرابة 250 من رجال الشرطة والمواطنين والهجوم على فندق وبعض دور العبادة وأحد البنوك.
ونوهت بأن أجهزة الامن تمكنت خلال الاعوام الماضية من القبض على مرتكبي الحوادث التي شهدتها قرى ومراكز المنيا في تلك الفترة، مشيرة إلى أن التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة العليا أكدت تنفيذ المتهمين سلسلة من عمليات الاغتيال ضد قيادات وضباط الشرطة.
وذكرت أن النيابة حصلت على اعترافات من المتهمين المقبوض عليهم ممن يمثلون الجناح العسكري لتنظيم الجماعة الإسلامية والذين شاركوا في تنفيذ عمليات إرهابية بالإضافة إلى الذين قاموا بايوائهم أو نقل الأموال وتدبير الأسلحة.
واضافت "الأهرام" أن المواجهات الأمنية ساعدت في تضييق الخناق على المتهمين وتساقطهم تباعا فيما أدت الملاحقات والمتابعات إلى تهيئة المناخ الأمني واجهاض أية محاولات في مهدها تستهدف الإخلال بالوضع الأمني أو محاولة زعزعة الاستقرار.
واشارت إلى أن المدعى العسكري سيتسلم خلال ساعات الملفات الكاملة للقضية فيما يتولى القضاء العسكرى اعداد قرار الاتهام تمهيدا لاحالة المتهمين لمحاكمتهم أمام إحدى الدوائر العسكرية.
وكان قد أعلن بالقاهرة أوائل الأسبوع الحالي عن تسلم القضاء العسكري ملفات تحقيقات أجرتها نيابة أمن الدولة العليا مع أعضاء تنظيم متطرف يضم 83 متهما أطلق على نفسه (الوعد) بينهم من تلقوا تدريبات عسكرية في افغانستان واثنان تلقيا التدريب على الطيران المدني في الولايات المتحدة--(البوابة)