حذر محمود أبو النصر وكيل أول وزارة الصحة المصري من عدم تعاون أي تاجر أو صيدلي مع قرار الحكومة حيال وقف التعامل بزيت الزيتون الإسباني إلى أن يتم اختباره من قبل الوزارة والوقوف على صلاحيته وسلامته من وجود آثار المادة الهيدروكربونية تعرف باسم "البنزوبيرين" المسببة للسرطان.
وقال أبو النصر إنه تم التحفظ على كميات كبيرة من "زيت الزيتون الإسباني" داخل عدد من الصيدليات ومحلات السوبر ماركت.. وأخذ عينات لتحليلها وبيان مدى صلاحيتها من عدمه.
ونقلت صحيفة "المساء" عن الوكيل أول قوله إنه تم تشكيل فريق عمل خاص من مفتشي الصحة بجميع المحافظات مهمتها سرعة حصر الكميات المخزنة في منافذ البيع.. وإحالة أي تاجر أو صيدلي يخفي هذا النوع من الزيوت عن المفتشين إلي النيابة العامة تنفيذاً لتوجيهات د.إسماعيل سلام وزير الصحة وحرصاً على حياة المواطنين.
في حين طالب التجار الحكومة بتعويضهم ماديا مقابل تعاونهم لإتلاف ما يثبت عدم صحيته، إلا أن الوزير أشار إلى أنه في حالة التخلص من أي كمية فيحق في هذه الحالة للمستورد مطالبة الشركة الموردة بالتعويض واسترداد المبالغ المستحقة عن الكميات التي تم إعدامها – (البوابة)