يبدأ فريق من الخبراء اليمنيين والأمريكيين الأسبوع المقبل بوضع نظام للمراقبة الآلية للحدود اليمنية بهدف منع تسلل أي عناصر ارهابية إلى داخل البلاد قادمة من أفغانستان، الى ذلك اتهم رئيس مجلس النواب اليمني واشنطن بممارسة الارهاب ضد اليمن.
وسيقوم الفريق المشترك سيقوم بتركيب أجهزة كمبيوتر ووحدات ووسائل رقابة حديثة للمنافذ الرئيسية ضمن برنامج شامل للمراقبة الحدودية الذي ينفذ بمساعدة أمريكية خشية من تسلل من تقول واشنطن انها عناصر من تنظيم القاعدة فارة من أفغانستان.
وتهدف صنعاء من النظام الجديد للرقابة هو ربط جميع المنافذ مع بعضها بقيادة وزارة الداخلية وبما من شأنه ان يحقق السيطرة الأمنية الفاعلة على المنافذ الرسمية.
وأوضحت الداخلية اليمنية انه وفي اطار الحملة ضد الارهاب فإنها استحدثت ادارة متخصصة في مكافحة الارهاب زودت بأحدث أجهزة الرقابة والمعدات اللازمة لتتبع ورصد العناصر المتطرفة والارهابية ومنع حصول اي من تلك العناصر على جوازات سفر ووثائق هوية، وسيضمن النظام وضع كاميرات وآلات مراقبة في مناطق مختلفة داخل المدينة وبالقرب من موقع السفارات والمؤسسات الحيوية وعند المداخل الأساسية للمدينة لضبط أية تحركات مشبوهة بما في ذلك الأعمال المتصلة بجرائم السرقة والاختطافات والتقطع.
وفي سياق متصل اتهم الشيخ عبدالله الاحمر رئيس مجلس النواب اليمني الولايات المتحدة بممارسة الارهاب ضد اليمن، وقال ان صنعاء لن تسلم أي شخص يشتبه في انتمائه لمنظمة القاعدة إلى واشنطن.
وأضاف لا توجد أية عناصر لتنظيم القاعدة في اليمن أبدا، أما الكراهية الموجودة في اليمن وغيره من الشعوب العربية لامريكا فأسباب ذلك انحيازها الكامل مع العدو الصهيوني.
واعترف بوجود قوات من المارينز في اليمن وقال أنهم وصلوا لتنظيم عودة السفن الامريكية للتزود بالوقود من ميناء عدن، وهذه التسهيلات كانت موجودة في السابق ولكنها توقفت بعد حادث المدمرة كول، ونحن نعتبر ذلك شيئا عاديا.وقال ان الشعب اليمني سيرفض أي تدخل عسكري في بلاده فبلادنا ليست مأوى للغزاة بل هي مقابر لمن غزاه—(البوابة)—(مصادر متعددة)