نقلت صحيفة الأخبار الحكومية اليوم الثلاثاء عن محافظ القاهرة ان المباني التي صدر أمر بهدمها ستقطع عنها المياه والكهرباء لإرغام سكانها على إخلائها.
ويوجد في مصر العديد من المباني الآيلة للسقوط إلا ان سكانها يرفضون تركها حتى تتمكن السلطات من بدء أعمال الهدم أو الترميم.
ويشكو المسؤولون المحليون أيضا من بطىء تحرك السلطات ردا على التقارير التي تحذر من سوء حالة المباني.
وأكد عبد الرحيم شحاته ان امدادات المياه والكهرباء ستقطع فور صدور أمر الإخلاء مضيفا ان أعمال الهدم ستبدأ على الفور.
ويموت العشرات سنويا في مصر ضحية إنهيار المباني التي تعلنها السلطات آيلة للسقوط.
ولا تعني الإجراءات التي أعلنها شحاتة سوى محافظة القاهرة علما بأن باقي المحافظات تشهد أيضا حوادث إنهيار للمباني،فقد لقي طفل في عامه الثاني مصرعه اليوم في إنهيار بناية بمدينة السويس كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وكانت لجنة الإسكان الحكومية حذرت في الثاني من ايار الماضي من حالة البناية المتهالكة لكنها لم تتخذ أي إجراء لمعالجة الوضع كما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المسؤول المحلي خالد طولان.
وفي اليوم السابق وقع حادث مشابه في الإسكندرية، ثاني المدن المصرية، لقى فيه ستة أشخاص مصرعهم بعد ان أعلن أن البناية المنكوبة آيلة للسقوط.
وفي منتصف ايار لقي 16 شخصا حتفهم في إنهيار بناية بأحد أحياء القاهرة الشعبية.—(أ.ف.ب)