إبراهيم غوشة: القسام استعادت عافيتها وستواصل عملياتها

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – نبيل الملحم  

أكد إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) أن قيام كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، بتنفيذ عملية الخضيرة يمهد الطريق إلى رفع وتيرة العمل العسكري بمواجهة القوات الإسرائيلية، مؤكدا أيضا على أن جناح حماس العسكري "يستعيد عافيته الآن، ويستأنف عملياته العسكرية بمواجهة قوات الاحتلال". 

وقال إبراهيم غوشة في تصريحات لـ"البوابة" في دمشق إن "الانتفاضة تمر في نقطة انعطاف نحو مواجهة شعبية لاستنزاف القوات الإسرائيلية التي استنزفت الشعب الفلسطيني منذ مئة عام. ولا خيار أمامه سوى متابعة المقاومة والتصدي للاحتلال". 

وعن الموقف العربي إزاء ما يجري على الساحة الفلسطينية، وصف إبراهيم غوشة الموقف العربي بأنه "ليس على المستوى المطلوب سواء من خلال القمتين العربية والإسلامية أو من خلال المواقف الراهنة"، مضيفا أن "هذا الموقف قد تزحزح قليلا بعد الركود الطويل، وان هناك تحركا عربيا وإن ليس على المستوى المطلوب، فالمطلوب هو الاعتراف العربي بشرعية المقاومة الفلسطينية كما اعترف بشرعية المقاومة الإسلامية اللبنانية"، هذا وطالب غوشة "بفتح أبواب دول الطوق للمجاهدين المسلمين"، معتبرا أنه "بدون هذا لا يمكن تقديم المعونة الحقيقية للمقاومة". 

من جهة أخرى أجاب غوشة عن سؤال وجهته "البوابة " فيما إذا كان قد فتح حوارا مع القيادات السورية إزاء ما يجري في الداخل الفلسطيني والتصعيد العسكري الإسرائيلي فأجاب بأنه "لم يلتق القيادات السورية ولكنه يعلم بان رؤية القيادة السياسية في سوريا تقوم على استرجاع كامل الأراضي السورية كما الأراضي اللبنانية المحتلة، كما دعم الشعب الفلسطيني". 

وردا على سؤال فيما إذا كان يعتقد بإمكانية وقوع حرب شاملة في ظل التهديدات الإسرائيلية أعرب غوشة عن اعتقاده بان "احتمالات حرب شاملة قد تقع في المنطقة وان هذه الحرب ستكون اكثر احتمالا إن تشكلت حكومة طوارئ في إسرائيل"، واضاف بأنه في "حال وقوع الحرب فهناك قوة ميدانية هي القوة الإسلامية في جنوب لبنان، وهنالك قوة سورية مدعومة بالبعد الإيراني وهنالك عمق عربي لهذه المعركة ممثلا بمصر بثقلها وكل هذا يستدعي من إسرائيل التفكير مليا قبل الإقدام على عملية الحرب" 0 

وردا على سؤال حول علاقات حماس بالسلطة الفلسطينية وبالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قال انه "حين قبل خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي للحركة) بوساطة الرئيس اليمني بين حماس والرئيس الفلسطيني ،كان القبول على أساس أن يكون هنالك نوع من تفعيل المقاومة واستمرار الانتفاضة، أما إذا عاد الرئيس الفلسطيني إلى طاولة المفاوضات فكأن اللقاء لم يكن".—(البوابة)