يعقد الأثريون العرب أول مؤتمر لهم في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة يومي 24 و 26 نيسان /ابريل الحالي بناء على طلب وزراة الثقافة المصرية لبحث سبل حماية الآثار العربية وخصوصا تراث واثار مدينة القدس.
وصرح مقرر المؤتمر رئيس قطاع اثار سيناء وشرقي الدلتا محمد عبد المقصود لوكالة فرانس برس اليوم الاحد بان "المؤتمر سيناقش ورقة إعلان القاهرة حول حماية اثار القدس ورفض ضمها لقائمة التراث العالمي باليونسكو ضمن ممتلكات إسرائيل، إضافة إلى دعم السيادة الفلسطينية على اثار القدس وغيرها من المواقع الاثرية الفلسطينية".
وتابع "سيشارك في المؤتمر جميع المدراء التنفيذيين لدوائر الاثار العربية من اجل اتخاذ قرارات ملزمة للدول العربية في هذا الصدد الى جانب مندوبين عن مركز التراث العالمي بهيئة اليونسكو" الموجودة في باريس.
وقال عبد المقصود "سيناقش المؤتمر التقارير الفلسطينية حول اثار القدس ومحاولات إسرائيل ضمها، اضافة الى الحفريات الإسرائيلية تحت الأقصى".
واتهم اسرائيل "بنقل محتويات المتحف الفلسطيني الى جهة غير معروفة، كردة فعل منها على عقد هذا المؤتمر وما يشكله من مواجهة لمخططاتها في ضم القدس اليها من خلال قرارات دولية مثل طلب اسرائيل ضم اثار القدس الى قائمة التراث العالمي وفرض الامر الواقع من خلال مثل هذه القرارات".
واضاف مقرر المؤتمر "سيتم التطرق ايضا الى مجموعة من التقارير ابرزها التقرير التونسي الذي يطالب بضم كل الاثار العربية الى قائمة التراث العالمي خصوصا وان القائمة لا تحتوي سوى على 10 بالمائة من مجمل الاثار العربية".
الى جانب ذلك تقرر في المشاورات التي تمت بين الدول العربية ان يعقد المؤتمر سنويا وان يرأس دورته الحالية الامين العام للمجلس الأعلى للاثار المصرية جاب الله جاب الله—(ا.ف.ب)