افتتح مساء امس الخميس مهرجان قرطاج الدولي السادس والثلاثون في المسرح الروماني بعرض أوبريت "غني يا بلبل الحب والفن والحياة" الغنائية من إنتاج وزارة الثقافة التونسية واخراج المسرحي بشير الدريسي، في مناسبة الذكرى والثلاثين لوفاة "مطرب الخضراء" علي الرياحي.
وقدم بشير الدريسي عمله على مدى ساعتين ونصف الساعة أمام نحو أربعة آلاف متفرج، فيما يتسع المسرح الأثرى في قرطاج ل12 آلف شخص.
وروى ما يقارب 150 مغنيا وعازفا وراقصا وممثلا من تونس مسيرة علي الرياحي الغنائية كما ردد المطربون عدنان الشواشي وكريم شعيب وآخرون بقيادة المايسترو البشير السالمي أشهر أغاني الرياحي والتي يحفظها التونسيون من مختلف الأعمار عن ظهر قلب على غرار "في ضوء القميرة" و"علموكي الهجر" و"قالت كلمة وعاودتها" و"الدنيا تغني".
توفي الرياحي في 27 آذار 1970 عن 58 عاما على اثر نوبة قلبية على خشبة المسرح البلدي في العاصمة وهو يؤدي أغانيه. وكان أول ملحن ومغن تونسي عرف بالأغنية التونسية في المشرق والمغرب العربيين وفي رصيده اكثر من 350 أغنية. وتعرض هذه الأوبريت مساء الجمعة المقبل في الحمامات.
ويتخلل المهرجان الذي يستمر حتى 26 آب المقبل عروض غنائية من تونس لكل من صابر الرباعي واحمد حمزة. ومن المطربات العرب المشاركات نجوى كرم وديانا حداد وميشلين خليفة (لبنان).
وشارك من لبنان أيضا للمرة الأولى المطرب وائل جسار، كما يشارك المطربان المصريان مدحت صالح وأنغام والسوري همام خيري في سهرة "أمراء الطرب"، والعراقي كاظم الساهر.
والى جانب عروض المغنين الفرنسيين لارا فابيان وباتريك بروييل، يقدم المهرجان "سهرة شبابية غربية" وسهرات أخرى للفنون الشعبية التونسية والمغربية وللإيقاعات الافريقية.
ويختتم المهرجان بعرض غنائي راقص تونسي-مصري للفرقة الوطنية التونسية للموسيقى، ولفرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية من دار الأوبرا في القاهرة. وستلي المهرجان أيام سينمائية يعرض خلالها سبعة أفلام عالمية—(أ.ف.ب)