في خبر اشارت الى انها لم تستطع تاكيده من مصادر رسمية افادت صحيفة "اخبار الشرق" السورية التي تصدر في الخارج ان مشاعر حزن وأسى تلف القصر الجمهوري بعد وفاة الابن البكر للرئيس الدكتور بشار الأسد وقرينته السيدة أسماء الأخرس.
وحسب الأنباء، التي صعُب التأكد منها من مصادر رسمية، ورفضت مصادر مقربة التعليق عليها؛ "حسب الصحيفة" فإن الطفل الذي سُمي "حافظ" تيمناً بجده الراحل، توفي قبل عشرة أيام، وهو لما يكمل الشهرين من عمره. وتقول الأنباء إن الرضيع عرض له عارض صحي، استدعى نقله إلى العاصمة البريطانية لندن للعلاج، غير أن المنية وافته هناك.
ووُلد الطفل البكر للرئيس وقرينته في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي. وكانت قرينة الرئيس ظهرت لأول مرة في نشاط ثقافي منفرد بعد نحو شهر من ولادتها يوم 17 كانون الثاني الماضي، حين زارت معرضاً للعمارة والآثار في العاصمة دمشق، بصحبة مسؤولين وخبراء. ولم تظهر في مناسبة عامة بعد ذلك.
ويزيد من صعوبة تأكيد النبأ، الذي لم يُعلن رسمياً حتى اليوم، انشغال الرئيس بشار الأسد باللقاءات الرسمية في مرحلة سياسية دقيقة تعيشها البلاد التي تتعرض لضغوط أمريكية في إطار حملة مكافحة الإرهاب. وكان من آخر أنشطة الرئيس الأسد استقباله الرئيس اليوناني كوستيس ستيفانوبولوس الذي أنهى الاثنين زيارة تاريخية للبلاد استغرقت ثلاثة أيام—(البوابة)