أكدت صحيفة "الصحافي الدولي" السودانية اليوم الثلاثاء ان الجيش الإريتري والمتمردين السودانيين بدأوا في حشد قواتهم في الجانب الإريتري من الحدود مع السودان في شرق البلاد.
وأضافت الصحيفة ان حشود القوات الاريترية وميليشيا الجيش الشعبي لتحرير السودان (بقيادة جون قرنق) هذه بدأت قبل 3 أيام قبالة مدينة كلسة السودانية الحدودية الواقعة في وسط ولاية كسلا وقبالة منطقة الحمديات في جنوب الولاية.
وقالت الصحيفة انه لوحظت تحركات للدبابات في هاتين المنطقتين مع خطوط لتموين الجنود.
ومضت تقول ان حالة الطوارئ أعلنت في ولاية كسلا وفي منطقة خشم القريبة في ولاية القضارف المجاورة لمواجهة أي هجوم إريتري محتمل.
ونقلت الصحيفة عن حاكم كسلا إبراهيم محمود حميد قوله ان "الولاية ستكون مقبرة كل من يهاجم السودان".
وكان السودان وإريتريا قد أعادا في العام الماضي علاقاتهما الدبلوماسية التي قطعت في 1994.
غير ان الخرطوم لا تزال تتهم اريتريا باستقبال قوات التجمع الوطني الديموقراطي، وهم متمردون سودانيون في شمال البلاد، في حين تأخذ أسمرة على الخرطوم استقبالها متمردين اريتريين.
ويضم التجمع الوطني الديموقراطي كلا من الجيش الشعبي لتحرير السوداني المتمركز تقليديا في الجنوب وأحزاب عدة من المعارضة الشمالية—(ا.ف.ب)