نقلت "فرانس برس" عن الإذاعة الإسرائيلية قولها أمس الجمعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك قد يلتقي في الأيام القليلة المقبلة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في محاولة لتحريك مفاوضات السلام.
ونقلت الإذاعة عن مسؤولين كبار قولهم ان جهودا تبذل لتنظيم مثل هذا اللقاء ولكن لم يحدد اي موعد له.
وكان عرفات وباراك تبادلا بعض الكلمات على هامش قمة الألفية في نيويورك بعد محادثاتهما في كامب ديفيد التي انتهت بالفشل في 25 تموز/يوليو.
ولكن مسؤولا فلسطينيا في غزة نفى لوكالة فرانس برس "ان يكون هناك اي اتصال لعقد مثل هذا اللقاء".
من ناحية أخرى، أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان استعداد الجانب الفلسطيني للمفاوضات الجادة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية يقابله من الجانب الإسرائيلي مماطلة مستمرة وتهرب من المفاوضات بقصد إضاعة الوقت وتحميل الجانب الفلسطيني مسؤولية فشل هذه المفاوضات وعدم تحقيق تقدم جدي فيها.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى الإذاعة الفلسطينية قولها اليوم السبت أن السلطة أكدت خلال الاجتماع الأسبوعي بمقر الرئاسة بمدينة رام الله الليلة الماضية أنها تتحرك على كل صعيد لإنجاح عملية السلام إلا أنها لا تجد من اسرائيل غير المماطلة والتهرب واللامبالاة مقرونة بحملة سياسية وإعلامية وحشود عسكرية وتسليح المستوطنين وتكثيف المستعمرات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية بهدف الضغط على الموقف الفلسطيني المتمسك بقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت السلطة في بيان نقلته الإذاعة ان القدس الشريف ومقدساتها الإسلامية والمسيحية هي مواقع وأراض محتلة ينطبق عليها قرار مجلس الأمن رقم 242.
كما أكدت التزامها بموقفها الذي هو موقف الشعب الفلسطيني الرافض لجميع أنواع الاستيطان الاستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي القدس الشريف خاصة حول مدينة بيت لحم لتطويقها وعزلها الذي يعتبر شكلا من أشكال الاحتلال العسكري الإسرائيلي.
وشددت على حرصها في استمرار الرعاية الدولية والأميركية لعملية السلام والمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي مؤكدة ان موقفها من أي أفكار أو مبادرات جديدة بعد قمة كامب ديفيد الأخيرة إنما يقوم على أساس التزامها بالمبادرات بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وخاصة القرارات 242 و338 والقرار 194 الخاص بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والقرارات 252 و337 و465 الخاصة بالقدس الشريف.—(البوابة)
