أمين اتحاد الأدباء والكتاب العرب: هذا العصر ليس صهيونيا

تاريخ النشر: 19 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

صدر حديثا ضمن منشورات اتحاد الكتاب، كتاب بعنوان "مسارات التفاوض العربية الإسرائيلية صمود وانهيار" للأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب د.علي عقلة عرسان.‏  

والكتاب هو الجزء الثالث الذي يأتي تحت هذا العنوان، ويتضمن دراسات فكرية سياسية، يتابع فيها المؤلف عرسان معالجة موضوع الصراع العربي الصهيوني، وقضايا الواقع العربي ومشكلاته، من حيث اتصالها بالقضية الفلسطينية، وما نشأ عنها، ومسارات ‏التفاوض العربية الإسرائيلية، ونتائج اتفاقيات أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين، ووادي عربة بين الأردن وإسرائيل عام 1994، وما نتج عنها وكل ذلك بتحليل وتدقيق مدعمين بالوثائق المناسبة.‏ ‏ 

ويقول عرسان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن هذه الدراسات الفكرية والسياسية، تأتي كمتابعات ليست محايدة، لأنها كتبت بدم القلب وبمشاعر وطنية وقومية ‏فياضة، عبر عنها أسلوب رفيع المستوى، يتوجه إلى العقل والوجدان معا، ويؤكد على ‏واقعية تفاؤلية تؤمن بقدرة الأمة العربية، على تحقيق النصر في معاركها ومواجهاتها، إذا ما اعتمدت على العلم والإيمان، وإذا ما جسدتهما سلوكا وعملا، وملكت بهما قوة ‏منفذة تفعل حضورها، عبر منجزات مختلفة منها الاقتصادية، والاجتماعية، وبناء المجتمع المدني المتطور، وفي أداء حضاري يعيدها إلى حيوية المشاركة، في التفاعل الحضاري العالمي.‏  

ويفتتح المؤلف الكتاب بسؤال استنكاري فحواه: هل هذا العصر هو العصر الصهيوني؟ ويجيب عليه بأن هذا العصر ليس عصرا صهيونيا، على الرغم من تنامي الجشع ‏الصهيوني، والأساليب والأحاييل التي تنتهجها المؤسسات الصهيونية. 

وينصرف الكتاب إلى جوانب أخرى متعلقة باستئناف المفاوضات، ومساراتها حيث يتحدث المؤلف عن الثقافة والمقاومة، والتضامن العربي والخطاب العربي، وتوطين اللاجئين، والموقف منه، وينتهي إلى خلاصة حول مستقبل الصراع العربي الإسرائيلي، تفيد بأن الحوار مع الكيان الصهيوني وقادته هو استلاب للأمة العربية وقدراتها، ومحاولة للإفلات من ثوابتها، ومبادئها، وتاريخها الحضاري المشرق.‏ ‏ ويقع الكتاب في حوالي 580 صفحة من الحجم الكبير ويعد كتابا لا غنى عنه في ‏ ‏مجاله والمكتبة العربية بحاجة إليه كمرجع ووثيقة - -(البوابة) ‏